وقاحة وانحطاط أدعياء الأدب بقلم : حسن غريب روائي وناقد

وقاحة وانحطاط أدعياء الأدب بقلم : حسن غريب روائي وناقد

بقلم : حسن غريب
روائي وناقد
___________________________
ستبقى وصمة العار والخزي تلاحق أولئك اللصوص وأدعياء الأدب ، الذين سلبوا ونهبوا وسطوا على حقوق المبدعين هنا في شمال سيناء ، ولن ولم يرحمهم التاريخ وسيبصق عليهم كل من يدرك ما كانوا يحيكونه من تلاعب ونصب واحتيال علي ثلة الأدباء الشرفاء والمتنزهين عن المطالبة بحقوقهم ، الكارثة أنه يشاركهم ويقاسمهم في ذلك بعض الموظفين عديمي الضمير وموزعين الأموال فيما بينهم من لصوص الأدب السفهاء خاصة في المؤسسة الثقافية سواء بمديرية الثقافة بشمال سيناء ، أو بالأقليم الثقافي أو في هيئة قصور الثقافة ، وآخر السرقات التي استحلوها لأنفسهم دون وازع وخوف أو وجل من أحد هو الندوة التي عقدت في شهر أكتوبر الفائت ٢٠١٦م بمدينة بئر العبد بمناسبة الاحتفالات بذكرى أكتوبر المجيد ، حيث تم تخصيص مبلغ وقدره ثلاثة آلاف جنيها لتلك الندوة وتم توزيعها كحبر على ورق وقسمت بالسحت والحرام فيما بينهم حيث تم تقسيمها كذبا وبهتانا كالآتي ٥٠٠ جنيه وجبات ولم يتم احضار أي وجبة تذكر على الإطلاق ، بل قام أحد السكان هناك بتقديم واجب الضيافة للزائرين ، ٥٠٠ جنيه مواصلات وانتقالات ولم يأخذ أحد من المشاركين بدل انتقالات ومواصلات قط ، ١٠٠٠ جنيه محاضرات ولم يصرف إلا بضعة جنيهات للبعض لا تتعدى ٢٥٠ جنيها للجميع ، ٥٠٠ جنيه جوائز لمسابقات فوريه ولم تقم مسابقة من أصله ، ٥٠٠ جنيه لفرقة موسيقية ولم تشارك ولم تحضر فرقة في الندوة ، وبالتالي بعد انتهاء الندوة تم تفنيد وتوزيع المبلغ بمذكرة رسمية وقع عليها المشرف لنادي الأدب والمدير العام للثقافة ، ولما طلب من رئيس نادي الأدب المركزي الشاعر رضوان المنيعي التوقيع علي هذه المذكرة امتنع وأبا عن التوقيع لأنه ببساطة لم ير أي مبلغ قد تم إنفاقه على أحد في تلك الندوة على الإطلاق ، وأخطر المسؤلين بالأقليم والهيئة بما حدث من سرقة علنية بكل بجاحة ووقاحة ، كما أخطر وزارة الثقافة بما حدث بمذكرة رسمية ، لهذا العمل الخسيس والدنئ لكن حتى وقتنا الحالي لم يتحرك أحد ولم يساءل أحد عن هذه السرقة النكراء من إهدار للمال العام ، وما زاد الطين بلة أن هؤلاء الوقحين وسارقي حقوق المبدعين يشنون عليه حملة رعناء مع شلة الحرامية والنصابين داخل وخارج المؤسسة الثقافية ، بحجة باهتة كاذبة أنه ليس رئيسا شرعيا للنادي المركزي ، لأنه لم يقاسمهم ويوقع لهم على إنفاق المبلغ السابق ذكره والذي قسموه بعد ذلك فيما بينهم ، وقد صدق الشاعر أبي الطيب المتنبي حين قال :
قوم إذا مس النعال وجوههم ..شكت النعال بأي ذنب تصفع .
إلى متى سنظل ملتزمين الصمت وتكميم الأفواه عن هذه المهازل وسرقة أموال الدولة ووضعها في جيوب الحرامية الذين قد لا يأبهون لكل ما ينشر عنهم ويقال بحجة أنهم مسنودين من داخل المؤسسة الثقافية وبكل وقاحة نالوا بقدر ما نالوا دون أن نعلم بشئ سوى النذير من هذه الجرائم .
لذلك أناشد السيد الفاضل الصحفي القدير الأستاذ حلمي النمنم وزير الثقافة بسرعة التدخل وإرسال لجنة عاجلة للتحقيق حول هذه الجريمة الشنعاء ، والتي لا أعتقد أن يقبل
 السكوت عليها وعلى فساد بعض موظفيه الصغار وبعض الكبار منهم أيضا .
شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 65 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 13/12/2016

إرسال تعليق

دخول برمجة :