بالصور : العثور على مئات الصناديق من الأسلحة الأمريكية في حلب بعد رحيل المسلحون

بالصور : العثور على مئات الصناديق من الأسلحة الأمريكية في حلب بعد رحيل المسلحون

كتب/ احمد نافع 
 ذكرت صحيفة " إيزفيستيا " الروسية أنه تم اكتشاف مستودعات للأسلحة في حلب من بينها مئات من صناديق الأسلحة أمريكية تركها المسلحون في المدينة[align]وجاء في مقال الصحيفة : 
 أن المسلحين الذين غادروا الجزء الشرقى من مدينة حلب تركوا خلفهم مستودعات تحتوى على كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة غالبيتها أمريكية الصنع ، وبناء على ذلك ، يمكن القول إن هذه الأسلحة وُردت إلى المسلحين تحت ستار المساعدات الإنسانيةوفى حديث إلى " إيزفيستيا " قال مسئول رفيع المستوى في الأجهزة الأمنية السورية : 
 لقد عثرنا على مستودعات للأسلحة تقدر قيمتها الأولية بملايين الدولارات ، الجزء الأكبر منها مصنوع في الولايات المتحدة ، ولكننا لم نفاجأ ، ولا سيما أن دمشق كانت قد أعلنت مرارًا أن الإرهابيين في حلب ، الذين أُطلق عليهم "معارضة معتدلة" يحصلون على الأسلحة عبر تركيا على حساب ممالك الخليج التي تدفع أثمانها 
وإضافة إلى هذا بعض هذه الأسلحة سرقت من مستودعات الجيش السورى. 
 نحن نعلم بهذا ونعترف به"ويذكر أن موقع "يوتيوب" سبق أن عرض شريط فيديو مدته نحو 8 دقائق عن مئات من الصناديق المحتوية على أنواع مختلفة من الأسلحة ، ومع أن تصوير الشريط جرى في فترة مظلمة ، فإنه يمكن تمييز الأسلحة الخفيفة عن القاذفات والصواريخ ووحدات إطلاقها وغير ذلككما يعرض الشريط الوثائق الشخصية للمسلحين والكمبيوترات التي تحتوى أقراصها الصلبة بموجب تأكيدات مخرجى الشريط على معلومات كاملة عن كل مسلح حارب ضد النظام السورىويذكر أن تصوير هذا الشريط تم في الأحياء الشرقية من حلبوقال الدبلوماسى السابق المستشرق / فياتشيسلاف ماتوزوف : " لقد صعقنى هذا الشريط فكم من الجهود بذلت للدعاية لاتهام روسيا والقوات السورية بقصف قافلة المساعدات الإنسانية ، والآن يتضح كل شىء ، حيث تبين أن شاحنات الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الإنسانية كانت تحمل ليس فقط المواد الغذائية ، بل أسلحة وذخائر بكميات كبيرة تقدر قيمتها بملايين الدولارات ، والآن أصبحت هذه الترسانة تحت تصرف قوات الحكومة السورية التي كشفتها للعالم "والسؤال الذي يطرح نفسه الآن : من أين حصل المسلحون على الأسلحة الأمريكية أو البلغارية بحسب معلومات أخرى؟ 
 وإضافة إلى كل ذلك ، أعلنت تركيا أن لديها أدلة تثبت أن الولايات المتحدة كانت تقدم مساعدات عسكرية إلى تنظيم " داعش " وعلى هذا الأساس ، من المثير هنا رؤية رد فعل الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتهاوكذلك عدد من المنظمات الإنسانية التي كانت تتحدث مع الولايات المتحدة عن جرائم موسكو ودمشق بحق القوافل الإنسانية.لقد اتهمت الحكومة السورية على مدى عدة سنوات الغرب وفى مقدمته الولايات المتحدة ، بتوريد الأسلحة إلى ما يسمى المعارضة المعتدلة ، عبر الأراضى اللبنانية والتركية .[/align]
شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 41 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 30/12/2016

إرسال تعليق

دخول برمجة :