رسالة شوق.. بقلم مجيد الكفائي

رسالة شوق.. بقلم مجيد الكفائي

شوقي إليكِ
أقضَّ مضجعي
وأحرقتْ
أحداق عيني
أدمعي
فلا وصال بعد
الهجرِ بدا
ولا وعد يوم الفراق
أن ترجعي
فهل أساءتك
منا خليقة
أم سرّك ما في قلبي
من توجّع
أم زيادة حُبّ ٍ
ما تبتغينهُ
وامتلاكُ القلبِ
ما تطمعي
أم وقرَ الواشون
سمعكِ
فصدّقتِ
ما كنتِ تسمعي
ولم تسالي
أو تتبيّني رشدا
ولم تفرّقي بين صادقٍ
أو مدّع
كأنّكِ لم تعرفي
عن حُبّي سموهُ
وعن طُهر شوقي
وعفّة تولّعي
إنّ حبّيَ
صلاةٌ في القلب
تُتلى
ونورٌ من الاعماق
طاهرُ المنبعِ
إنَّ حبُّيَ
حُبُّ روحٍ تسامى
ما حنَّ يومًا
لذلّة المخدع
شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 95 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 3/1/2017

إرسال تعليق

دخول برمجة :