ندوة لإعلام رفح تحذر من مخاطرالشبكة العنكوبتية على تماسك الأسرة والمبالغة فى تكاليف الزواج والانخداع بالمظاهرالمصطنعة دون الجوهر

ندوة لإعلام رفح تحذر من مخاطرالشبكة العنكوبتية على تماسك الأسرة والمبالغة فى تكاليف الزواج والانخداع بالمظاهرالمصطنعة دون الجوهر

شمال سيناء -بسمه حلاوه
اليوم الاحد 8/1/2017نفذ قسم الإعلام السكانى بمركز إعلام رفح التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة سكانية اليوم بمقر الوحدة الصحية بحى الصفا برفح حاضر فيها فضيلة الشيخ عرفان كمال مفتش مساجد بإدارة أوقاف رفح وحضرها لفيف من العاملين بالصحة والمترددات على الوحدة فى الفترة الصباحية ودار موضــــوع اللقاء حـــول (الأســـرة القوية والمتماسكة فى الإســــلام ) وقال محمد سلام مدير المركز أن الندوة هدفت إلى النصح والإرشاد الديني وتوضيح موقف الإسلام من بناء الأسرة السعيدة والقوية ، والدعوة لتربية الأبناء التربية السليمة ، وعدم التفريق بين الذكر والأنثى فى المعاملة والبعد عن تزويج القاصرات، من ناحيته تحدث فضيلة الإمام بأن الأسرة هى اللبنة الأولى في بناء المجتمع، كما أنها الموقع الأول لبناء الإنسان ، وقد حرص الإسلام على أن تكون اللبنة قوية متماسكة ، تسهم في بناء الكيان العام بما تحققه لكل فرد من أفرادها ، من الإحساس بالأمن والطمأنينة ، وبين المقاصد الشرعية من وجود الأسرة كالحفاظ على النوع الإنسانى من الانقراض، وأن وجود الأسرة وجعلها سبباً لتناسل بنى الإنسان يدل على ضرورة وجودها وتكوينها على أقوى الدعائم، والحرص على تحقيق مهامها البشرية، وتزويد المجتمع بالأفراد من بنين وبنات، والاهتمام بكون الأسرة قوية في بنائها ووجودها وتشاورها لرفد الأمة بعناصر قادرة على مجابهة الأعداء ، وتحمل مسؤوليات الحياة الاجتماعية ، وحذر من نظرات الكثير من الناس إلى المظاهر والمادة وعنايتهم بالمظهر والصورة وإعراضهم عن الجوهر والمخبر، وعدم الأخذ فى الإعتبار بالأخلاق والقيم والمثل العليا عند تزويج بناتهم ، ناظرين إلى الأملاك والمكانة الإجتماعية ، كذلك حذر من المبالغة في تكاليف الزواج موضحا بأنه لم يعد المهر في مقدور الشباب ، مضيفا على هذا الهدايا وما يسمى بالشبكة وما يصحب هذا من المباهاة والمراءاة والإسراف والتبذير، لافتا أن الإسلام إعتنى بالأم ، لأنها المدرسة الأولى في تربية الأولاد التربية الإسلامية ، وتدريبهم على مواجهة المشكلات والتحديات الأسرية ، مطالبا الراغب فى تكوين أسرة أن يختار الزوجة الصالحة، لبناء الأسرة على قواعد الشريعة الإسلامية وأحكامها وآدابها، وتطرق الحديث حول الضوابط الشرعية لتكوين الأسرة ، وحقوق الأبناء على الآباء مشددا على ضرورة المساواة في المعاملة بين الأبناء والبعد عن تمييز الولد على البنت فى المعاملة ، وناشد الحضور أنه لابد من تماسك الأسرة بجميع أفرادها من الزوجين والأولاد لتحمل أعباء الحياة وإنجاز المتطلبات المعيشية وغيرها التى تتطلب التعاون والتكافل ، مع ضرورة الحرص على جعل الأسرة المسلمة نموذجية سامية في كل مشتملاتها، وحذرت الندوة من المشكلات التي تواجه الأسرة في المجتمع المسلم ومنها الانخداع بالمظاهر والاغترار بالمظاهر المصطنعة، وإعتماد الفتيات على الأم فى جميع أعمال المنزل دون تعلمها أى شىء كما حذرت من الشبكة العنكبوتية وما يمكن أن تحدثة فى إنهيار وتفكك الأسر ،وأوصت الندوة بعدم المبالغة فى تكاليف الزواج وطالبت بالتيسير على الشباب ، ومنح الإناث حقهن فى الميراث ، والبعد عن تزويج الفتيات فى سن مبكرة ، وأعرب الحاضرون أن مرجعية التربية الصحيحة هي مبادئ الإسلام وأن فى تطبيق تعاليم الإسلام واتباع شريعته تحقيقاً لسعادة العالم أجمع وحلاً لجميع مشكلاته مرددين بأن الإسلام اعتبر الأسرة خط الدفاع الأول في المجتمع، واللبنة الأساسية في بنائه
المزيد من الصور
شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 133 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 8/1/2017

إرسال تعليق

دخول برمجة :