محطات في حياة " حسب الله السادس عشر "

محطات في حياة " حسب الله السادس عشر "

كتبت سمر العربي
حلقة جديدة من برنامج ممنوع من العرض اذيعت مساء أمس الأحد على قناة الحياه تناولت قصة حياة ومسيرة الفنان الراحل عبد السلام النابلسي. الموصوف بانه صانع البهجه و قناص الضحكه وامير الكوميديا الراقية.
. الماكير محمد عشوب قال عنه : النابلسي هذا الفنان الذي اضحكنا كثيرا في أفلامه ، التي كشفت لديه خفة ظل وكاريزما لا يملكها غيره .
وواصل: مر النابلسي بفترة سينمائية ناجحة، فهذا الشاب الذي ارسله والده إلى الازهر لحفظ القرآن الكريم ليعود إلى بيروت واعظا أو شيخ مسجد، خطفته السينما فبقي في مصر وعمل في التمثيل على غير رغبة والده الذي منع عنه المصروف.
اكمل : كان يقوم بأكثر المشاهد المضحكة، دون أن يضحك ،و كان أشهر عازب في السينما لمدة طويلة، وفي إحد البرامج الإذاعية سالته المذيعة لما لم تتزوج حتى الآن؟ فاجابها لانه لاتوجد من تستحقني، وفي اليوم التالي جاءته مكالمه هاتفيه من فتاة تقول له " بالأمس قد قلت انه لا توجد من تستحقك لا يااستاذ الستات كثيرات جدا بينما أنت لا تستحق ايا منهن واغلقت الخط".
وأضاف عشوب : تدور الايام والسنين ويلتقي النابلسي مع جورجيت ثابت اللبنانية صاحبة المكالمه المجهولة وكان حينها يبلغ الأربعين عاما وهي في الثامة عشرة ورغم فارق السن احبها بجنون وتزوجها،ولم يكن ممكنا الا ان يتزوجا مدنيا ، لأنها مسيحيه وهو مسلم فقام بإختصافها الي مكان لا يعرفه احد لمدة ثلاث سنوات إلى أن تصالح مع اهلها .
وتابع : تزايدت ديونه ، ومر بظروف مادية صعبة للغاية و بدأت الضرائب تطالبه بمبالغ طائله فقرر الهروب من مصر بامواله ، وقتها التقي صديقه محمد سلمان زوج الفنانه الراحله نجاح سلام في سهره واتفقوا علي السفر سويا إلى لبنان. واراد تهريب امواله داخل "دبدوب" وأعطاه لابنة نجاح سلام حتى لا يشك به احد في المطار، وعاش في بيروت ليهرب من الضرائب في مصر ولسوء حظه وضع أمواله في بنك وبعد فترة قليلة اعلن البنك إفلاسه
واستطرد : اصيب بمرض شديد جدا في المعدة وظل اربعين يوما في احدي المستشفيات وعند شفاءه لم يكن لديه ما يكفي لتسديد فاتورة المستشفى ، حتى انه طلب المساعدة من صديقه فريد الاطرش وبرغم أن فريد كان يمر بازمة مالية طاحنة إلا أنه بعلاقاته في لبنان إستطاع أن يجمع المال لسداد فاتورة المستشفى، وكانت الصداقه بينهما كبيرة جدا
واستكمل عشوب : في اواخر ايامه سافر إلى تونس مع الراحله صباح لتصوير فيلم وازداد عليه المرض وكان يعيش على المسكنات واكتشفت مرضه صباح ورفض الذهاب للمستشفي وطلب منها اخد مفتاح الغرفه للاطمئنان عليه واوصاها قائلا ( جثتي امانه برقبتك ترجعيها إلى زوجتي جورجيت)
وواصل عشوب : مشهد درامي حزين لرجل امتع الناس واضحكهم كثيرا.ولم يمت في تونس بل توفي بعد أسبوع من عودته الي بيروت، ودفن بها رغم ان امنيته كانت ان يدفن بمصر
شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 78 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 9/1/2017

إرسال تعليق

دخول برمجة :