من ذاكرو التاريخ فاروق والشعب المصرى

من ذاكرو التاريخ فاروق والشعب المصرى

كتب _اشرف المهندس
الأربعاء 16 يناير 1952 و لقطات من أمام قصر عابدين :نري فيها فرحة الشعب بمولد الأمير أحمد فؤاد ولي عهد الملك فاروق الأول و نري في إحداها حد المهنئين يتعلق بالطائرة الملكية التي كانت تحيي المهنئين و تلقي لهم الهدايا فتقوم الطائرة الملكية برفعه .
- يتحدث فاروق الأول للصحفي نورمان برايس في العام 1953 عن ذكرياته لحظة علمه بحمل ناريمان و لحظة ميلاد ولي عهده " علما بأنه وقت هذا الحديث في أوائل العام 1953 كان نظام الحكم في مصر لا يزال ملكيا و لم يكن قد تم إلغاء الملكية رسميا و كان ملك مصر هو الملك الطفل أحمد فؤاد الثاني " فيقول : ( أذكر أثناء زيارتي لأمير موناكو وصلتني رسالة من ناريمان تخبرني فيها أنها تشعر ببعض الآلام فعدت مسرعا و بالفعل سمعت أخبارا سارة و تأكدنا أنها حامل و لكن الصحافه - شأنها دائما - أفسدت تلك اللحظة الجميلة حيث اختلقت قصه وهمية ذكرت فيها أنني ذهبت إلي كازينوهات القمار بمونت كارلو فغضبت زوجتي و لزمت فراشها . و بالرغم من كل معاناتي فقد نسيت كل شئ حين حانت لحظة الانتظار المرتقبة فلم أتركها _ يقصد الملكة ناريمان _ دقيقة واحدة حتي الولادة فكنت أنام علي كنبة منخفضة عن سريرها حتي أكون قريبا منها و أستطيع مساعدتها إذا احتاجت شيئا أثناء الليل . و جاء طفلنا في السادسة و الثلث صبيحة يوم الأربعاء 16 يناير من العام 1952 و قبل موعده بشهر كامل مفعما بالصحة و الحيوية و كأنما علم بمدي اشتياقي إليه . و أطلقت المدفعية 101 طلقة ترحيبا و إجلالا لمولده فكانت أجمل موسيقي سمعتها أذني طوال حياتي فبكيت من فرط سعادتي . و لم تنجح نيران الحقد و سهام التشهير التي أطلقها المتمردون من وطني مصر في إصابة هدفها بالرغم من شرورها و سمومها .. فما زلت أحتفظ بأجمل الذكريات و ستظل الحقيقة قابعة في أعماقي سواء ظل ابني ملكا أم لا فإنه سيظل ملكا في عيوننا
ونفس الشعب الفرحان بولادة الملك احمد فؤاد نفسه هو من خرج محتفلا يوم ٢٣ يوليو
شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 76 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 9/1/2017

إرسال تعليق

دخول برمجة :