نجوم من اليهود بررزوا فى السينما المصربة

نجوم من اليهود بررزوا فى السينما المصربة


كتب:اشرف المهندس
برز نجم العديد من اليهود فى السينما المصرية، وحتى الان لم يعلم الكثيرون ان هؤلاء النجوم الذين ابدعوا فنيا ذوو أصول يهودية، فمنهم من اصبح نجما لامعا، وهناك من ضل طريقه واصبح مجرد “كومبارس”، وهناك من اعتنق الاسلام حبا لهذا الدين السماوى العظيم، بل وتزوج من مسلم ومسلمة، ولكن هناك اخرين طالتهم اللعنة، وتعاونوا من الكيان الصهيوني وانكروا فضل المصريين عليهم
نجوم امام الشاشة .. جواسيس من القلب:
راقية إبراهيم نجمة السينما المصرية التى تكتمت ايمانها الشديد بالفكر الصهيونى:
اسمها الحقيقي “راشيل إبراهام ليفي”، ولدت في عام 1919 بالمنصورة لاسرة يهودية، درست في المدرسة الفرنسية ثم كلية الاداب، حصلت على البطولة في عدة أعمال فنية مثل “رصاصة في القلب وملاك الرحمة”، عرفت بإيمانها العميق بالكيان الصهيوني واشتراكها في اغتيال العالمة المصرية سميرة موسى عام 1952، ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في عام 54 بعد 23 يوليو 1952، وتمتلك بوتيكاً لبيع المنتجات والتحف الإسرائيلية بولاية نيويورك، وعملت في مكتب اسرائيل بالامم المتحدة و تزوجت من يهودي امريكي واسسوا شركة انتاج افلام.قصة اغتيال ترويها حفيدة راقية ابراهيم :
ريتا ديفيد توماس حفيدة الفنانة اليهودية راقية ابراهيم، اعترفت ان جدتها علي علاقة باغتيال عالمة سميرة موسي واشارت ان جدتها كانت صديقة حميمة لعالمة الذرة المصرية سمير موسي وهذا من واقع مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها في وسط كتبها القديمة بشقتها بكاليفورنيا.
وذكرت ان راقية ابراهيم تعاونت مع الموساد بشكل كبير فى تصفية سميرة موسى فقد كانت دائمة التردد على منزل الدكتورة سميرة مما اتاح لها تصوير منزلها بكل دقة وفى احدى المرات استطاعت سرقة مفتاح شقتها وطبعتة على “صابونة” واعطتها لمسئول الموساد فى مصر وبعد اسبوع قامت راقية ابراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى فى “الاوبيرج” مما اتاح للموساد دخول شقة سميرة موسى وتصوير ابحاثها ومعملها الخاص.
وذكرت ريتا ان العلاقة بين الدكتورة سميرة موسى وجدتها انتهت عام 1952عندما قامت موسى بطردها من منزلها عندما دخلت كوسيطة بينها وبين الولايات المتحدة عندما عرضت عليها الحصول على الجنسية الامريكية والاقامة فى الولايات المتحدة والعمل فى معامل امريكا وعندما رفضت سميرة موسى العرض هددتها راقية ابراهيم بان العواقب لن تكون طيبة وهنا انتهت العلاقة بين الاثنين لكن حملت راقية ابراهيم كرها دفينا فى قلبها من طرد سميرة موسى لها.
وعندما كانت العالمة المصرية في البعثة الأمريكية عام 52 كان في استقبالها صديقة مشتركة بينها و بين جدتها و كانت دائمة التردد عليها وهي التي اخبرت راقية ابراهيم بمواعيد سميرة موسي و تحركاتها في الولايات المتحدة و ذلك وفقا للمذكرات التي تم العثور عليها الي ان جاء موعد زيارتها الي احد المفاعلات النووية في الولايات المتحدة و كان التحرك من المنزل مجهول للموساد فعلمت راقية بالموعد واخبرت الموساد.
الجميلة كاميليا .
اسمها الحقيقي “ليليان فيكتور كوهين”، ولدت في 1919 بالاسكندرية وهي ذات اصول يهودية وامها هى اولجالويس ابنور وهى مصريه من ام ايطالية واب فرنساوي. درست في المدرسة الانجليزية بالأسكندرية وهي اشهر نجمة سينمائية في الاربعينيات واعلاهن اجرا.
اشتهرت من خلال فيلمها الشهير “قمر 14” و “اخر كدبة” و”المليونير” مع اسماعيل يس، و”شارع البهلوان”، ومسرحية ” حافيه علي جسر الذهب “، تردد شائعات حول كونها ابنة غير شرعية لتاجر أقطان إيطالي، والدتها كانت صاحبة بنسيون، وعرفت بجمالها الفتان، ثم توفيت إثر حادث الطائرة رقم 903 عام 1950، والتي كانت متحهة الي روما حيث سقطت الطائرة في الحقول بالبحيرة شمال غرب القاهرة، وتردد وقتها ان هذا الحادث “مدبر” من قبل اجهزة مخابراتية، بعد التأكد من انها على اتصال بالموساد الإسرائيلي.
الراقصة الشهيرة كيتي .. اختفت بعد شائعات ارتباطها برأفت الهجان :
راقصة يهودية اسمها الحقيقي “كيتي فوتساتي”، أجادت عدة ادوار في بعض أفلام إسماعيل يس مثل “عفريتة إسماعيل يس ومتحف الشمع”، ولكن سرعان ما اختفت في الستينيات، وترددت شائعات حول تورطها في شبكة جاسوسية وأخرى حول ارتباطها بالعميل المصري رأفت الهجان، الذي كتب بمذكراته عن علاقة بفتاة تُدعى “بيتي”، والتى وصفها بأنها راقصة مراهقة، طائشة وتكبره بعام واحد، فمالت الآراء كلها نحو الراقصة الاستعراضية كيتي.
توجو مزراحي من اشهر مخرجى السينما المصرية الى “عميل صهيونى” تم نفيه الى ايطاليا:
اشهر المخرجين المصريين ذي الاصول اليهودية، ارتبط بأعمال كبار نجوم الزمن الجميل، اهمهم على الاطلاق علي الكسار مثل “الساعة وسلفني 3جنيه”، ومن اشهر اعماله ” الهاويه و الكوكايين ” و” شالوم الترجمان ” و “شالوم الرياضي ” و ” نور الدين و البحارة الثلاثة”.
ولد في عام 1901 بالاسكندرية وهو مخرج من اصل ايطالي يهودي و حصل علي دبلوم التجارة الفرنسية، ومارس جميع الفنون السينمائية من تمثيل واخراج وانتاج وحتي كتابة السيناريو وبدأ الاخراج باسم مستعار هو احمد مشرقي خوفا من اسرته. وكان له دور كبير في انتشار السينما في مصر. وكانت افلامة انعكاس للثقافة المصريه المتسامحة والتي كانت معظهما في اسكندرية التي كان يعيش العديد من الاجناس علي اختلاف الاديان.
“توجو مزراحى” ترك مصر سنة 1948 عند تأسيس دولة اسرائيل، وقد تم اتهامه بالتعاون مع الصهيونية وقتها، وتم نفيه إلى إيطاليا حيث أقام هناك وتوقف عن النشاط السينمائي حتى وفاته في 5 يونيو عام 1986.
ليلى مراد التى رفضت الاغراءات اليهودية وفضلت التبرع للجيش المصري:
ولدت في عام 1916 بالاسكندرية لأب هو المغني والملحن الحلبي إبراهيم زكي موردخاي “زكي مراد” وأمها جميلة سالومون وهى يهودية من القاهرة. كانت من اسرة متواضعة الحال تخرجت من مدرسة راهبات نوتردام ديزابوتر للبنات بالزيتون.
فهى واحدة من اعظم الفنانات في تاريخ السينما و الغناء المصري تزوجت من الفنان انور وجدي بعد ان اشهرت اسلامها عام 1946 .عانت ليلي مراد في زيجاتها الثلاتة وهم انور وجدي الذي كان غيور جدا ثم الطيار وجيه أباظة الذي كان لا يريد كشف سر زواجة ثم مخرج لم تشعر معه بالراحة.
“ليلى” من مطربي الزمن الجميل، اشتهرت بعدة بطولات سينمائية ابرزها “غزل البنات وسيدة القطار”، أعلنت إسلامها عام 1946، شعرت بحالة من الحزن الشديد عندما طالتها شائعة تبرعها لاسرائيل باموال ضخمة وكان ذلك في عام 1952، ولكن سرعان ما تبرأت من ذلك الامر، بل وساهمت في قطار الرحمة الثالث لجمع تبرعات لتسليح الجيش المصري، ورفضت أيضاً ضغوطات لتهجيرها إلى فلسطين، وفضلت البقاء في مصر حتى وفاتها في 21 نوفمبر عام 1995.
عمر الشريف لورانس العرب :
ولد باسم ميشيل دميتري شلهوب في عام 1932 بالاسكندرية لأب يعمل تاجر اخشاب لبناني وهو خريج مدرسة كلية فيكتوريا بالاسكندرية ، ومن هناك بدأ التمثيل عندما كان عمره 12 عاما وهو ممثل مصري عالمي من اصل يهودي حتي ان اشهر اسلامه وتزوج من فاتن حمامة، قام بأدء ادوار في السينما الامريكية مثل ” لورنس العرب ” و ” دكتور جيفاغو ” و ” تشي ” و ” السيد ابراهيم و ازهار القرأن”.
الكوميديان إلياس مؤدب .. ضخم الجثة عاشق تراب مصر:
كوميديان اشتهر بالسمنة المضحكة، كما عرف عنه براعته فى إلقاء المونولوجات بعدة لغات منها العربية والفرنسية، واشتهر بعدة أفلام اشهرها مع إسماعيل يس مثل “حلال عليك وبيت النتاش، وعلى الرغم من أصوله اليهودية إلا أنه رفض الهجرة لدولة إسرائيل، كما انه تردد وقتها انه تم اتهامه في شبكة للتجسس، ولكن التحقيقات أثبتت براءته، ولم يترك مصر بعدها، حتى مات في 28 مايو عام 1952.
فيكتوريا كوهين كومبارس اشتهرت بالبخل:
كومبارس مصرية يهودية، اشتهرت من خلال تقديمها ما يقرب من 18 عملاً بدور المرأة اليهودية شديدة البخل، قدمتها للمسرح فرق يوسف وهبي ونجيب الريحاني وفؤاد المهندس، وقبل وفاتها في القاهرة عام 1964 اشتركت في مسرحية “أنا فين و إنت فين” مع فؤاد المهندس وشويكار.
نجوى سالم مونولوجست يهودية اعتنقت الاسلام :
ولدت نظيرة موسي شحاتة في عام 1933 بالقاهرة لأب لبناني وام اسبانية من اصل يهودي وكانوا يعملوا في مجال صناعة الاحذية عند رجل الأعمال اليهودي الشهير شيكورل . اسمها الحقيقي “نينات شالوم”، فنانة مسرحية بدأت مع فرقة نجيب الريحاني ثم بديع خيري، ومن أشهر أعمالها مسرحية “حسن ومرقص وكوهين ولوكاندة الفردوس”، وقد أصابتها اليهودية بوسواس قهري، حيث أحست أن هناك من يتعقبها ويخطط لقتلها، ولكنها أعلنت إسلامها عام 1960. تزوجت من الناقد الفني عبد الفتاح البارودي و يقال انها رفضت الزواج من انور وجدي لأشتراطة اعتزالها التمثيل.
شالوم :
ولد في عام 1900 لاسرة يهودية، وهو ممثل مصري اشتهر بالادوار الكوميدية، لمع فى الثلاثينات من خلال مجموعه الأفلام التى أخرجها له توجو مزراحى ، وكلاهما من اليهود المصريين ، الذين لمعوا فى السينما المصريه ، كون ثنائيا بإسم “شالوم وعبده”، وتكرر ظهوره فى الأفلام باسمه الحقيقى، وهى كلها أفلام إعتمدت قصصها على موضوعات كوميدية وطريفة.
شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 85 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 9/1/2017

إرسال تعليق

دخول برمجة :