"صدى مصر" “لنا حلمنا” : يصنّف لينا بن مهنّي بقائمة الشخصيات الاكثر تأثيرا في العالم‎

"صدى مصر" “لنا حلمنا” : يصنّف لينا بن مهنّي بقائمة الشخصيات الاكثر تأثيرا في العالم‎


“لنا حلمنا” We have a Dream هو عنوان معرض فتوغرافي من صنف المعارض المتنقّلة . يعرض الآن لأوّل مرّة بمتحف الصّورة Fotografiskaبستوكهولم (من 9 ديسمبر2016 إلى 19فيفري2017) و من المقرّر أن ينتقل بعد ذلك إلى لوند Lund و هي مدينة جامعية تقع جنوب السّويد.
المعرض هو من إبداع المصوّرين Oscar Edlund و Albert Wiking

و يحتوي المعرض 114 صورة مصحوبة بتقديم (بالسويدية و بالإنقليزية) لرجال و نساء من مختلف أصقاع العالم اعتبر المصوّران أنّهم يرمزون لشعار أن :“لا شيء يستحيل على من يجرؤون على أن يحلموا”.و أنّهم الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم.
و من هؤلاء الدّالاي لاما و ملالا يوسفزاي و زارا لارسن…و بوب قيلدوفو آنا ليند….
يقول المصوّران أنّهما سافرا إلى جميع أنحاء العالم انطلاقا من سنة 2012 في أوقات مختلفة و جمعا قصصا ملهمة
و التقطا صورا شخصيةلأناس تمسّكوا بالحلم و أبدوا شجاعة في الدفاع عن الإنسانية و حقوق الإنسان.
في نفس هذا المعرض و في نفس تلك القائمة التي ضمّت اهم الشخصيات الكونية المناضلة و التي كان لها تاثيرا فاعلا في محيطها دفاعا عن الانسانية و عن الحقوق تم اختيار المناضلة التونسية لينا بن مهنّي لتكون ضمن هذا المعرض و ضمن نفس القائمة ،
و عن لينا بن مهنّي تجدر الاشارة انها ناشطة حقوق إنسان ومدونة وصحفية وأستاذة جامعية تونسية وعضوة سابقة في الهيئة الوطنية المستقلة لإصلاح الإعلام والاتصال. وتعمل كذلك أستاذة جامعية في اللغة الإنكليزية. عرفت بمعارضتها لسياسة حجب المواقع على شبكة الانترنت زمن نظام زين العابدين بن علي. تكتب في مدونتها بنية تونسية ،التي تم حجبها عدة مرات قبل الثورة التونسية، وفي موقع الأصوات العالمية. وقد ساهمت في التغطية الإعلامية عبر الإنترنت لثورة تونس حيث توجهت إلى مدينة الرقاب لتغطي انتفاضة سيدي بوزيد.
ولدت لينا بن مهني في 22 مايو 1983 للصادق بن مهني الذي كان من القادة اليساريين الذين عارضوا الحبيب بورقيبة في السبعينات والذين تم سجنهم وكان عضوا في مجموعة “آفاق” اليسارية ولأم أستاذة ثانوية في اللغة العربية
لينا بن مهني ناشطة في مجالات حقوق الإنسان ومكافحة رقابة الإنترنت وحرية التدوين وحرية التعبير. دوّنت حول أحداث الحوض المنجمي في 2008 ثم شاركت في فعاليّاتي “سيّب صالح” ونهار على عمار اللّذين نُظّما من قبل مدونيين تونسيين للاحتجاج على حجب عديد مواقع الإنترنت في تونس كيوتيوب والجزيرة نت وكذلك في فعالية “اليوم الوطني لحرية التدوين” في 4 نوفمبر 2010. وشاركت في حملات لإطلاق سراح بعض الطلبة المسجونين لنشاطهم السياسي. كذلك فقد شاركت في أغلب المظاهرات التي نظّمت في العاصمة وفي تحرّكات المحامين وفي اعتصام القصبة 1 و2. وتدون لينا بن مهني أساسا في مدونتها بنية تونسية التي أطلقتها في 2007 وتكتب فيها باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والتي تتميز بكثافة عدد قرائها وكذلك في موقع الأصوات العالمية الذي تدوّن فيه منذ أكتوبر 2008 وهي عضو متميز فيه.[6] كما أنّ لينا بن مهنّي ناشطة في مجال رياضة المنتفعين بزرع الأعضاء وقد تحصّلت على عدّة ميداليات 2007 الميدالية الفضية في رياضة المشي في البظولة العالمية للمنتفعين بزرع الأعضاء بتايلندا 2008 الميدالية الفضية في رياضة المشي في بطولة المغرب العربي والشرق الأوسط بليبيا الميدالية الذهبية في المارطون في بطولة المغرب العربي والشرق الاوسك بليبيا 2009 الميدالية الفضية في رياضة المشي في البطولة العالمية للمنتفعين بزرع الأعضاء بأستراليا 2010 الميدالية الذهبية في رياضة المشي في بطولة المغرب العربي والشرق الأوسط بتونس،
قامت لينا بن مهني بإرسال عديد الفيديوهات حول المظاهرات التي عمت عديد الأماكن في تونس خلال الثورة التونسية لبرنامج مراقبون على فرانس 24 العربية المساهمة فيه والذي سجلت في موقعه الإلكتروني منذ يوليو 2010. وظهرت في فيديو بُث على نفس القناة تُعلن فيه عن اعتقال السلطات التونسية للمدون والناشط التونسي سليم عمامو في 6 يناير الماضي. وقامت في 9 يناير بالتوجه بسيارتها إلى مدينة الرقاب بولاية سيدي بوزيد التي شهدت احتجاجات عارمة وقامت بتصوير القتلى في المستشفى المحلي بالرقاب ووضعت الصور في مدونتها لتنتشر في أنحاء العالم. وبثت قناة بي أف أم تي في تقريرا مصورا عن لينا بن مهني في 12 يناير.
أصبحت بن مهني عضوا في الهيئة الوطنية المستقلة لإصلاح الإعلام والاتصال عند تشكيلها في 2 مارس وانتقد بعض الصحفيين عضويتها معللين ذلك بأنها لم تدرس في معهد الصحافة وعلوم الإخبار. قدمّت استقالتها من الهيئة في 27 مايو الماضي لرغبتها في الحفاظ على استقلاليتها.
رشحت جائزة نوبل للسلام لينا بن مهني والمدونة المصرية إسراء عبد الفتاح والناشط المصري وائل غنيم لنيل جائزة نوبل للسلام للعام 2011. وقد انقسم التونسيون بين مساند ومعارض لترشيحها والمعارضون يعللون رفضهم بأن هناك أطراف خارجية أرادة ان تصنع منها قائدة للثورة التونسية، كما أن احتدام الاستقطاب السياسي بين الإسلاميين والعلمانيين إبّان الثورة التونسية جعل الكثير من الإسلاميين يعارضنها لأنها حذرت من حكم ديني قد يستولي على السلطة في تونس في برامج على قنوات فرنسية. ونظم عديد من المدونيين المساندين لها فعالية لدعمها في 30 سبتمبر الماضي وكان من بينهم آمنة بن جمعة وسفيان الشورابي وإيمان العميري المشتركة بستار أكاديمي 5.



شارك هذا المحتوى فى
المشاهدات : 25 عدد التعليقات : 0 أضيف فى : 10/1/2017

إرسال تعليق

دخول برمجة :