اخبار عربية

إطلاق مركز الوساطة في اتحاد المصارف العربية

إطلاق مركز الوساطة في اتحاد المصارف العربية

كتبت /زينب الهواري

عقد اتحاد المصارف العربية مؤتمرا صحفيا، في مقر الامانة العامة، أعلن خلاله عن إطلاق «مركز الوساطة والتحكيم» في الاتحاد وتفعيله، في حضور الرئيس السابق لمجلس القضاء الاعلى عضو المجلس الاعلى للتحكيم التابع لمركز الوساطة والتحكيم في الاتحاد القاضي غالب غانم، رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية ورئيس مجلس ادارة الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه، الامين العام للاتحاد وسام فتوج، رئيس الهيئة العربية للتحكيم الدولي عضو المجلس الاعلى للتحكيم في الاتحاد الدكتور عبد الحميد الاحدب، وحشد من الاعلاميين.

{ بداية النشيد الوطني، ثم استهل فتوح المؤتمر بكلمة رحّب فيها بالحضور، وألقى الدكتور طربيه كلمة مما قال فيها: أمام التطور الهائل لعمليات التحكيم في القضايا الاستثمارية والتجارية والمصرفية في دول العالم أجمع باعتباره نظاماً قضائياً بديلا من فض المنازعات التجارية والمدنية والاقتصادية.

ونظرا الى ما تتمتع به أحكامه من تميز من حيث توفير السرة والمـال، فقد تزايد اللجوء إلى مراكز الوساطة والتحكيم لحل النزاعات على الصعيدين المحلي والإقليمي. وأصبح التحكيم في السنوات الأخيرة طريقا متميزا لحل المنازعات غير طريق اللجوء إلى القضاء، وتقبل عليه غالبية المؤسسات المصرفية والتجارية والإستثمارية لما له من مزايا عديدة.

وقد لمس إتحاد المصارف العربية ما تتكبده المصارف من خسائر إما بسبب البطء في إصدار القرارات القضائية في بعض البلدان، وإما بسبب ما تعانيه هذه البلدان من أوضاع مضطربة تنعكس سلبا على سير العمل المصرفي والتجاري والإستثماري، إذ تبقى النزاعات عالقة أمام القضاء فترات طويلة من الزمن، إضافة إلى الإنعكاسات السلبية للفساد في بعض المناطق العربية.

وتابع: يسعدني أن أعلن عن تفعيل «مركز الوساطة والتحكيم» لدى إتحاد المصارف العربية، بعد إقرار نظامه الأساسي الذي يتضمن في مواده كافة الإجراءات والقواعد العالمية للتحكيم المعتمدة دوليا (…) وتكمن أهمية هذا المركز لكونه المركز الأول الموثوق والمتخصص في تأمين الوسائل البديلة لحل النزاعات المصرفية، ويعمل على تسوية المنازعات كافة المحلية والدولية في إطار متميز بالسرعة والفاعلية وبتوفير الحيدة والعدالة بين المتخاصمين.

{ ثم ألقى القاضي غانم كلمة لفت فيها الى ان ثقافة الوساطة البديلة لحل النزاعات، وفي طليعتها ثقافة التحكيم، آخذة في الانتشار حيثما كان، وبخاصة في البلدان التي يتطلب نموها الاقتصادي تشجيعا او اجتذابا لرؤوس اموال وطنية او اجنبية تبحث عن الوسيلة الفضلى لفض المنازعات في حال حصولها، ان نجاح هذه الوسيلة يرتبط، على الاقل، بثلاثة عوامل محفزة هي: السرعة، والثقة، والمعارف الفنية.

وفي شأن السرعة، غير خفي ان المنازعات التحكيمية على العموم تحسم في فترة زمنية قصيرة قياسا الى المعدل العام الذي تحسم فيه دعوى مماثلة امام القضاء.

وفي شأن الثقة، ان سلطان الارادة الذي هو اصل نظرية العقود راح يستعيد موقعه في ميدان التحيكم حيث يعود الى أطراف النزاع، لا تنسيق علاقاتهم التعقادية فحسب، بل اختيار قضائهم.

وفي شأن المعارف الفنية، من المعرف ان بالامكان تعيين المحكين لا من الوسط القانوني فحسب، بل من اوساط تقنية مختلفة، وفي ذلك ضمان لسلامة القرارات التحكيمية التي تستوجب مثل هذه المعارف.

{ بدوره، تحدّث الدكتور الأحدب عن ماهية التحكيم، ومما قال: التحكيم هو الحريات وليس السرعة، دائما يقولون إن التحكيم ينهي النزاعات بسرعة ولكن ليس بالضروري هذا هو السبب، ففي بعض المرات هناك تحكيمات «كالسد العالي» كان هناك تحكيم مستمر خمس سنوات ولكن هل كان القضاء قادر أن يحل نزاعات لا لأن الاستثمارات الضخمة تحتاج الى تحكيم.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق