التعليممفالات واراء حرة

إقالة وزير التعليم.. بالإشاعة ! بقلم وجيه الصقار

إقالة وزير التعليم.. بالإشاعة !
وجيه الصقار
طيرت مواقع وسائل التواصل الإجتماعى خبر إقالة وزير التربية منذ ساعات، وتولى الدكتور رضا حجازى للوزارة، وسادت فرحة عارمة فى الأسر المصرية لكن “يافرحة ماتمت” فاتضح أنها إشاعة، وأصبح على الأسر المصرية أن تستمر فى مكابدة عذاب هذا الوزير الذى ظل مصدر تعذيب الأسر فى عام لا ينتهى إلا بطلوع الروح، وطوال عام دراسى كله نكد بدءا من تصريحاته وتفرغه لبرنامج التابلت، وبلورة التعليم كله فى أولى ثانوى طوال العام الدراسى وحتى الآن، وإثارة مشغولية يومية للناس والدولة بأخبار هذه السنة الدراسية: الإمتحانات جاءت ..الامتحانات تأجلت.. تطبيق نظام الكتاب المفتوح للمواد غير المضافة للمجموع، وعندما انتقدناه قلبها للمواد التى تضاف للمجموع، فى سابقة غير موجودة فى العالم وهى “فزلكة” فارغة، لأن الكتاب المفتوح يكون عبارة عن مراجع كثيرة مع باحث دكتوراه فى تخصص اختبار مع لجنة علمية، ثم ترك حالات الغش وتسريب الامتحانات، وتصريحه بأن ذلك متعمد حتى يدرك الطالب أن الغش لا يفيد حتى صار الغش المباشر عنوان هذه الامتحانات ونموذجا لوزراء آخر زمن، ومن أقواله الميمونة :” اللي يعترض ح اسجنه” وهو أول وزير يستخدم هذا اللفظ، هل لضعف فى شخصيته أم لارتباكه؟! وأيضا قوله ” نص الوزارة حرامية ” و” أنا لا أؤمن بالتعليم المجانى ” و” احنا مسنودين قوى” هل ضد الشعب ؟! وأدخلنا فى دوامة أخبار أولى ثانوى دون سنوات الدراسة الأخرى، مابين أخبار التابلت وتكاليفه وشروطه ومراحل تسليمه، وأخبار امتحان المرحلة الثانية لامتحان أولى ثانوى ثم اعتماد جدول الامتحان، وتخيير الطالب فى حضوره أو عدم حضوره، ثم يؤكد أن الامتحان القادم ألكترونى فى حين أن معظم مدارس الجمهورية ليست جاهزة لتطبيقه، بل إن مدرسى الأقاليم يصفة خاصة، يؤكدون أنهم لم يتدربوا على شئ وكل معلوماتهم عن النظام الجديد تأتى من تصريحات الوزير اليومية ولم ينفذ أى تدريب، ولا يستطيعون استخدام التابلت وليس هناك أى شئ جديد، وأن الشرح والتعليم مازال تقليديا بالكتاب المدرسى، فالوزارة لا تعرف شيئا عن الواقع ويظل الوزير مستجيبا متنازلا حسب طلب المستمعين، ففى النهاية يجد مبررا للأخطاء، ويلغى إدخال أولى ثانوى من المجموع التراكمى لتكون سنة دائمة للضياع بمعنى الكلمة، فالآباء فى عذاب يومى مع أبنائهم ، لا مذاكرة ولا حضور ولا حتى دروس خصوصية، ليضيع المستوى العلمى للطالب، حتى اختنق الناس من تصريحاته المتتالية والمتناقضة الكثيرة على مدار العام بلا عمل حقيقى، حتى سمعوا نبأ رحيله، واستبشروا خيرا لإقالة وزير أولى ثانوى، لكن “يافرحة ماتمت …خدها….. الغراب ” !!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق