مفالات واراء حرة

إيران.. تاريخ اسود من الغدر بكوردستان 

إيران.. تاريخ اسود من الغدر بكوردستان 
بقلم عمر إسماعيل 
إن تاريخ إيران في دعم الإرهاب وتصديرها وغدرها لكوردستان قديم، فبدأ الغدر الإيراني لكوردستان منذ أن ثار القائد سمكو آغا ضد الحكومات الإيرانية لأجل نيل الاستقلال كوردستان وتحقيق حقوق شعبنا اما بين عامي 1920م و 1930م، وفي شهر أيلول/سبتمبر من سنة 1930م استدرجته الحكومة الإيرانية للتفاوض الى مدينة شنو حيث نصبوا له كمينًا واغتالوه غدرا وأيضا عندما تأسست جمهورية كوردستان في 22 ینایر/كانون الثاني سنة 1946م في کردستان إيران برئاسة القائد الرمز قاضي محمد، واتخذت من مدينة مهاباد عاصمة لها، وبقيت لأكثر من 11 شهرًا. وقد تم القضاء على هذه الجمهورية الفتية بمؤامرة دولية وبضغط من نظام الشاه على الولايات المتحدة التي ضغطت بدورها على الاتحاد السوفييتي، وكان ذلك كفيلًا بانسحاب القوات السوفييتية من الأراضي الإيرانية، وقامت الحكومة الإيرانية بإسقاط جمهورية مهاباد بعد 11 شهرًا من إعلانها، وتم إعدام الشهید قاضي محمد مع ثلاثة من مساعديه في 31 مارس/آذار 1947م في ساحة چوارچرا بمدينة مهاباد
وأيضا فمنذ بداية ما يسمى بالثورة الاسلاميه الإيرانية في نهاية السبعينيات إنتهج أيدلوجيته الإرهابية، واستغل نفوذه لبث التطرف في الداخل الإيران دستورياً وميدانياً، وأدرج مبدأ تصدير الثورة في الدستور الإيراني، وهو يشمل تصدير الإرهاب والميليشيات للدول الأخرى تنفيذاً لمآرب إيران التوسعية ومساعيها للهيمنة وفرض النفوذ، وترجم الخميني ذلك عملياً، فشكل قوات الحرس الثوري الإيراني، وهي منظمة إيرانية إرهابية بامتياز، ذات إرهاب عابر للحدود، ارتكبت العديد من الأعمال الإرهابية حول العالم، وهي مدانة من مختلف الجهات، وسجلها الإرهابي حافل بالجرائم وغدرها لكوردستان وشعبها العريق المطالب للحربه ومنذ العام الأول لقيام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979م اصطدم الكورد مع النظام الجديد وعبروا عن غضبهم الشديد لعدم إتاحة الفرصة لممثلي الشعب الكوردي في صياغة الدستور الإيراني الجديد، واستمر الكفاح المسلح لشعب الكوردي إلى عام 1983م حيث هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني المعروفة بالباسدران المناطق الکوردستانيه ؛ ما أدى إلى استشهاد الآلاف من الشيوخ والنساء والأطفال، وسط مقاومة بطولية لبيشمركة كوردستان في ظروف وإمكانات غير متكافئة على الإطلاق، واستمرت المقاومة لأكثر من ثلاث سنوات استطاعت الحكومة الإيرانية إعادة سيطرتها على أجزاء من شرق كوردستان والتي مارست فيها قوات الحرس الثوري أبشع الجرائم والممارسات القمعية كالاعتقالات والإعدامات وتدمير أكثر من 271 قرية كردية. وايضا ملاحقة زعماء الكورد حتى في أوربا استمرار لتنفيذ مسلسل الغدر الإيراني عندما تفاوض إيران مع الشهيد الدكتور عبدالرحمن قاسملو وغدرو به واستشهاده في فيننا 13تموز 1989 ومن بعده استشهاد المناضل الكبير صادق شرف كندي مع اثنين من بشمركته الابطال في برلين 17 سبتمبر 1992 على يد الاستخبارات الايرانيه في قلب أوربا
ونجد اليوم إرهاب إيران ضد شعبنا الكوردستاني مستمر ففي صباح يوم السبت٨/٨/٢٠١٨ وبعد الإعدامات المتتالية والفظيعه بحق مناضلين كورد شنقا ، اقدم هذا النظام الإرهابي على قصف مقري الحزبين الديمقراطي الكردستاني ايران (حدكا ) والحزب الديمقراطي الكوردستاني (حدك ) في منطقة كويه في اقليم كوردستان بصواريخ من طائرات مسيرة في وقت كانت قيادة حزب (حدك ) تعقد اجتماعها الاعتيادي، مما ادى الى استشهاد كوكبة من الكوادر الحزبية بينهم ستة قياديين وجرح العشرات منهم ومن بينهم خالد عزيزي السكرتير السابق للحزب ومصطفى مولودي السكرتير الحالي كما ادى القصف الى جرح عدد اخر من المدنيين وتدمير بيوتهم.
وقد انتشر ارهابهم بصورة واضحه في الشرق وفي كافة أنحاء العالم وهم يتفاخرون بجرائمهم الإرهابية في مختلف مناطق العالم، فقد أعلن الجنرال الإيراني الإرهابي قاسم سليماني «بأن مؤشرات تصدير الثورة الإيرانية باتت مشهودة اليوم في كل المنطقة من البحرين والعراق إلى سوريا واليمن وحتى شمال أفريقيا»، ولا شك بأن هذه المؤشرات هي تلك الميليشيات والخلايا الإرهابية الإيرانية التي تعبث فساداً في هذه المناطق، وتخطط للتفجير والتدمير والتقتيل خدمة للمشروع الإيراني الإرهابي.
إن بصمات إيران الإرهابية شاهدة عليها، والواقع والتاريخ والتقارير الكثيرة المتضافرة تشهد على أن إيران هي من أكبر الدول الراعية للإرهاب في العالم، فهي ترعى وتدعم التنظيمات الإرهابية المتعددة، وتقدم لها الأسلحة ان أدلة دعم إيران للإرهاب واضحه جدا ، وخاصة من خلال الإعدامات اليوميه لأبناء شعب كوردستان في الشوارع يوميا وأمام انظار العالم الأخرس وجميع منظمات المجتمع المدني الدوليه والاقليمبه فتقتضي الواجب الأخلاقي والإنساني والمبادئ الاساسيه لحقوق الإنسان على وجود تحرك فاعل من قبل المجتمع الدولي لإيقاف هذا الإرهاب الإيراني، والقضاء على محور الشر في المنطقه ومكافحة الإرهاب المنظم واحالتها إلى المحاكم الدوليه وأيضا يتوجب على جميع أبناء شعب كوردستان في أوربا الخروج أمام السفارات والقنصليات الدوليه لفضح جرائم الإرهاب الإيراني وإحراج المجتمع الدولي في صمتها الغير مقبول والمطالبة بوقف الإعدامات اليوميه بحق شباب كوردستان وبشمركتنها الابطال الذين يدافعون وكالة عن عن العالم ضدد الإرهاب داعش وغيرها من المنظمات الارهابيه والتي هي من صنيعة العمامة الايرانيه .

الوسوم

صدى مصر

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق