اخبار عربيةعاجل

اتحاد كتاب فلسطين يصدر قائمته السنوية لأفضل الكتاب الشباب

اتحاد كتاب فلسطين يصدر قائمته السنوية لأفضل الكتاب الشباب

غنى منصور

أصدر الملتقى الشهري الدائم الذي تقيمه الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء والصحفيين الفلسطينيين بدمشق (ملتقى الأجيال) قائمته السنوية لأفضل ستة كتاب و قاصين شباب وقد تضمنت القائمة التي أعلن عنها الشاعر والكاتب خليفة عموري مدير الملتقى ، كلا من : روعة سنبل ، سوزان الصعبي ، أحمد رزق حسن ، ديمة سرحان ، موسى تقي وعن فئة الخاطرة والنص الحر زياد العامر.
ويذكر أن الملتقى اضطلع بتوزيع قرابة ال 400 كتاب مجانا منذ تأسيسه منذ خمس سنوات واستقبل المئات من المواهب والمبدعين الكبار من فئة الشباب.
وقد صرح مدير الملتقى الشاعر والكاتب خليفة عموري قائلا: ” نسعى على الدوام أن يكون ملتقى الأجيال واحة أدبية رسالتها تكريس حوار الأجيال أدبيا ومعرفيا ونقل خبرات الجيل الأكبر من المبدعين إلى الأجيال الصاعدة ولفت انتباه أولئك الكتاب المتقدمين في السن الذين يدورون في دوائر النمطية إلى فئة المتلقين الشباب وذائقتهم وميولهم الحداثوية. ورسالتنا هي التكامل بين الأجيال في العطاء الابداعي الأدبي وطاولتنا ليست ليقيم الكهول الشباب ، بل هي طاولة مستديرة في جوهرها تتسع لجميع الآراء والرؤى بهدف تحقيق منجز إبداعي أكثر تأثيرا وقبولا لدى كافة الشرائح العمرية ، يكون حاملا لرسالة نور وتسامي في مواجهة الظلام الذي لحق بالمنطقة العربية”
ولفت سامر منصور مؤسس الملتقى إلى أن هؤلاء الكتاب الشباب تم اختيارهم بناء على متابعة وتقييم متكرر لهم خلال فعاليات ملتقى الأجيال حيث يجمع الملتقى بين الكتاب الشباب والكتاب ذوي الخبرة وكوكبة من النقاد حسبما أوضح منصور.
وفي تصريح له قال منصور: ” لقد اختارت إدارة ملتقى الأجيال الكتاب بناء على كم عطائهم الأدبي وسويته وتنوع الموضوعات وأساليب القص وفنونه ، حيث لدى كل منهم قصص متنوعة في نسيجها الفني وفي التقاطاتها ورسائلها ، وتقييمنا هذا هو محصلة تقييمات لعدد من النقاد الذين واكبوا الملتقى والحالات الإبداعية التي ارتادته منذ ان تم تأسيسه منذ خمس سنوات.. وقد أولت الأمانة العامة لاتحادنا هذا الملتقى اهتماما خاصا تمثل باشراف عضو الأمانة العامة رافع الساعدي ومواكبة أرقى أعضاء الأمانة لفعالياتنا الأستاذين الكاتب والباحث عبد الفتاح إدريس والشاعر القدير أمين سر الاتحاد خالد أبو خالد “.
وحول مكانة حضور ابداعات الشباب في المشهد الثقافي لفت منصور: ” إن عدد كبير من أهم المؤلفات الأدبية المعروفة عالميا كتبها أبرز الأدباء كبواكير لهم حيث شكلت أولى اصداراتهم وجاءت في مطلع شبابهم”.
وحول مايميز مايخطه الكتاب الشباب نوه منصور قائلا : “الأدب هو الأدب أيا كان سن من يكتبه ، فنحن لانستطيع أن نفصل بين مايكتبه الشباب ، ونقول هذا أدب شاب ، ونسم سواه بأنه ليس كذلك.. لكن لعل الكتاب الشباب هم الأقرب إلى الحداثة وروح العصر. ولعل حماسهم وانطلاقهم لاكتشاف الحياة و وضع الأسس الفكرية والاجتماعية.. الخ لحياتهم ، يجعلهم أكثر شغفا بها وتفاعلا معها ممن استقرت أحواله وسلك في نمط معيشي وفكري ما ، منذ سنوات.
إن الشباب أقدر باعتقادي على الجرأة في التجريب في العملية الإبداعية والقرب من الواقع والابتعاد عن الأيديولوجيا إن هم اتسموا بثقافة عميقة.. وطبعا ماسبق ليس حكرا على الكتاب الشباب لكنهم الأقرب بتلقائيتهم وعفويتهم وحماستهم إلى الكتابة بشفافية والتعبير بشفافية وتوهج ، فمرحلة الشباب هي ذروة الحراك الوجداني والفكري عند الإنسان السوي.
ومن الأمثلة التي تطرق إليها الأديب منصور ، الشاعر الروسي فلاديمير ماياكوفسكي والذي كان عنوان مجموعته الشعرية الأولى وهو مازال شابا يافعا (صفعة على وجه الرأي العام) وقد عقب منصور قائلا: ” نجد في فلاديمير شاعرا شابا يواجه الفكر الرجعي في مجتمع بأسره ، بكل ثوابت ومسلمات هذا المجتمع التي تعيق نهوضه ليغدو لاحقا رمزا من رموز الثورة الروسية التي مهدت لنهضة وبروز روسيا القوية التي نعرفها اليوم ، وماقام به فلاديمير لايمكن تصور شاعر من غير فئة الشباب يقوم به فالوطن كان عشقا له وكل شيء بالنسبة لذلك الشاب الأعزب المبدع الذي لم يكن ثوريا بالكلمة فقط بل بجميع أشكال النضال أيضا والكتاب الشباب السوريون والفلسطينيون اليوم يثورون بأقلامهم ضد الفكر الرجعي والاستعماري الغربي “.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق