اتهموه بالتحرش بطفلته..
مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
كتب: أحمد زينهم
طرح الفنان حسام أبو المجد أحدث أعماله الفنية، الفيلم القصير «كاميرة فيديو»، الذي يناقش قضية التشهير الإلكتروني وخطورة التسرع في الحكم على الآخرين، من خلال قصة إنسانية تكشف تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على حياة الأشخاص وسمعتهم.
ويشارك في بطولة الفيلم حسام أبو المجد والممثلة وعد، والعمل من تأليف أحمد الشامي، بينما تولى مارسيلو مسؤولية السوشيال ميديا، والملقب بـ«ملك السوشيال ميديا في مصر».
وتدور أحداث «كاميرة فيديو» حول أب يقف في أحد الشوارع مع ابنته الصغيرة لضبط ملابسها، إلا أن إحدى السيدات تقوم بتصويره بهاتفها وتتهمه بالتحرش بالطفلة، لتبدأ الواقعة في التحول سريعًا إلى مشهد من التشهير، بعدما يتجمع عدد من الأشخاص ويبدأون في تصوير الرجل وتوجيه الاتهامات إليه دون التأكد من حقيقة ما حدث.
وخلال الأحداث، يحاول «سيف» التدخل لإيقاف حالة التسرع، مؤكدًا أن تصوير الأشخاص ونشر مقاطع لهم قبل معرفة الحقيقة قد يتسبب في تدمير مستقبل إنسان وسمعته، خاصة مع سرعة انتشار المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتتغير الصورة بالكامل في نهاية الفيلم، بعدما تصل سيدة وتكشف أن الرجل هو زوجها وأن الطفلة ابنته، وأنه كان فقط يقوم بضبط ملابسها، كما تكشف أنه من ذوي الهمم ولا يسمع ولا يتكلم، لتظهر حقيقة الموقف بعد أن كاد يتحول إلى اتهام عام وتشويه لسمعة الأب.
ويركز الفيلم على ظاهرة تصوير المواقف ونشرها بحثًا عن المشاهدات والتريند، دون التحقق من ملابساتها، محذرًا من أن مقطع فيديو قصيرًا قد يتسبب في أضرار كبيرة لأشخاص أبرياء، حتى لو ظهرت الحقيقة لاحقًا.
ويختتم «كاميرة فيديو» برسالة تدعو إلى عدم تحويل أخطاء الآخرين أو المواقف الإنسانية إلى مادة للتشهير، والتعامل مع المواقف التي تستدعي التدخل بالحكمة والمساعدة بدلًا من رفع الهواتف وتصوير الأشخاص ونشر ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي.
فيلم «كاميرة فيديو»، من بطولة حسام أبو المجد والممثلة وعد، وتأليف أحمد الشامي، بينما تولى مارسيلو إدارة السوشيال ميديا، والملقب بـ«ملك السوشيال ميديا في مصر».
ويأتي فيلم «كاميرة فيديو»، ضمن عدد من الأعمال التي حرص الفنان حسام أبو المجد خلالها على مناقشة قضايا اجتماعية تمس الجمهور ولاقت رواجا كبيرا، من بينها فيلم «زيت وسكر» وفيلم «القايمة» الذي تناول أزمات الزواج وقائمة المنقولات، وفيلم «الشيخ» الذي ناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالمجتمع والخطاب الديني، وصولًا إلى «سرير فاضي» الذي يسلط الضوء على أزمة الرعاية الصحية وحق المريض في العلاج، في تجربة فنية تعتمد على الدراما المكثفة وطرح قضايا واقعية تفتح مساحة للنقاش.








