مجتمع صدى مصر

(احداث تاريخية في رمضان) يقدمها ـ حجاج عبدالصمد

(احداث تاريخية في رمضان)

يقدمها ـ حجاج عبدالصمد

تعرف على احداث هامة في العاشر من رمضان

حفل يوم العاشر من رمضان على مدار التاريخ بأحداث تاريخية سطرت عبر التاريخ اهمها وابرزها حرب اكتوبر عام 73 ..,, وفاة السيدة خديجة بنت خويلد عام 3 قبل الهجرة، واغتيال القيادي الإسلامي نظام الملك أبو الحسن علي بن إسحاق عام 485 هجرية، وانتصار المسلمين على الصليبيين في معركة المنصورة عام 648 هجرية، واندلاع حرب العاشر من رمضان عام 1390 هجرية.

● انتصار العاشر من رمضان 1393هـ

ان رمضان هو شهر البركة والخير والرحمة.. وهو أيضا شهر الانتصارات قديما وحديثا، نعم بطولات وفتوحات كبيرة في تاريخ أمتنا الإسلامية.. قدَّر الله لها أن تكون في رمضان.

ففي العاشر من رمضان العام 1973 ميلادية عبرت القوات المصرية الباسلة قناة السويس.. حيث حطمت خط بارليف .. وكبدت القوات الإسرائيلية خسائر فادحة وألحقت بها هزيمة أفقدت الإسرائيليين توازنهم وكسرت غرورهم التجبر الذي وقع مع العبور.

أيام لا تنسي في تاريخ مصر المشرف منها العاشر من رمضان عام (1393هـ) الموافق السادس من أكتوبر (1973م).. والذي تمكنت فيه القوات المصرية من عبور قناة السويس .. والتي كانت توصف بأنها أصعب مانع مائي في العالم .، وتحطيم أكبر ساتر ترابي ألا وهو خط بارليف الذي كان جبلا من الرمال والأتربة .، ويمتد بطول قناة السويس في نحو (160) كيلو متر من بورسعيد شمالاً وحتى السويس جنوباً .، ويتركز على الضفة الشرقية للقناة، وهذا الجبل الترابي .. الذي كانت تفتخر به القيادة الإسرائيلية لمناعته وشدته .. كان من اكبر العقبات التي واجهت القوات الحربية المصرية في عملية العبور والانتصار. وقد اعتبر المؤرخون المعاصرون هذا الحدث أول انتصار عسكري للمسلمين والعرب في العصر الحديث على اليهود .. إسرائيل الذي شفى الله به صدور قوم مؤمنين.. وأذهب غيظ قلوبهم.

لقد خاض الجيش المصري البطل تلك المعركة وهو يعلم أنها معركة مصير.. لأن هزيمة الجيش المصري فيها لو حدثت فإنه يعني سيادة إسرائيل على المنطقة كلها.. وذلك لأن مصر كانت قد انكسرت قبلها بست سنوات انكساراً شديداً بهزيمة يونيو (1967م)، التي أتاحت للعدو الصهيوني أن يقدم نفسه للعالم كسيد وحيد.. وأن جيشه هو الجيش الذي لا يُقهر… وظل بالفعل يعربد في أجواء مصر طوال سنوات ما عُرِفَ بحرب الاستنزاف.

إن الجندي المصري في حرب (1973م) هو نفسه في حرب (1967م) من حيث الشكل والمظهر، ولكنه يختلف من حيث الباطن والجوهر، فالإنسان يُقاد ويتغير من داخله لا من خارجه، ولا يقود الناس في بلادنا شيء مثل الإيمان بالله عز وجل، ولا يحركهم مثل الجهاد في سبيل الله، فإذا حركته بـ (لا إله إلا الله والله أكبر)، وقلت: يا ريح الجنة هبي، وذكَّرتَه بالله ورسوله، وسيرة الأبطال العظام: خالد وأبي عبيدة وسعد وطارق وصلاح الدين وقطز وعمر المختار، فقد خاطبت قلبه ونفسه، وأوقدت جذوته، وحركت وبعثت عزيمته، وهنا لا يقف أمامه شيء، إنه يصنع البطولات، ويتخطى المستحيلات، لأنه باسم الله يتحرك، وعلى الله يتوكل، ومن الله يستمد عونه وانتصاره: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}

لقد أنهت حرب العاشر من رمضان أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر.. وكانت بداية الانكسار للعسكرية الإسرائيلية .، ومن ثم سيظل هذا اليوم العظيم ,, العاشر من رمضان (1393هـ) السادس من أكتوبر (1973م) .. مصدر مجد وفخر يحيط بقامة العسكرية المصرية على مر التاريخ، ويظل وساما على صدر كل مسلم وعربي.

●وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها

في اليوم العاشر من رمضان في العام الثالث قبل الهجرة توفيت السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها .. زوجة النبي صلي الله عليه وسلم وأول من آمنت به من النساء والرجال.. وكانت وفاتها قبل ثلاث سنوات من الهجرة وبعد عشر سنين من البعثة النبوية.

ولدت السيدة خديجة بنت خويلد بن أسد سنة 68 قبل الهـجرة، وتزوجت الرسول صلى الله عليه وسلم سنة 28 قبل الهجرة، ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أي امرأة عليها في حياتها، وكانت أقرب زوجات النبي إلى قلبه.

كانت السيدة خديجة رضي الله عنها صاحبة تجارة وعمل النبي صلى الله عليه وسلم في تجارتها مع غلامها ميسرة، وسمعت أنه صادق وأمين، وحين أعجبت بالنبي صلى الله عليه وسلم تحدثت مع صديقتها نفيسة بنت مُنية، فكلمت النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، ولم تمض فترة حتى خطبها النبي، وكان معه عمه أبو طالب وعمه حمزة وخطبوها من عمرو بن أسد… حين نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم الوحي كانت أول من آمن بالإسلام، وكان لها دور بارز في الدعوة.

أنجبت من الرسول صلى الله عليه وسلم 6 أولاد.. ولدين و4 بنات هم عبدالله، والقاسم، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، وكلهم ماتوا في حياته عدا فاطمة فقد ماتت في خلافة الصديق أبوبكر.

وفي مثل هذا اليوم 10 رمضان سنة 3 قبل الهجرة انتقلت السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها إلى بارئها عن عمر 65 عاما، ودفنها النبي صلى الله عليه وسلم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق