
قال الله تعالي:
“وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ”
لكل إنسان منا بحر في حياته يبدو حاجزا لا يُعبر لكن إذا صار بنور الله وصدق وصفاء النية انشق له البحر أمامه كما انشق لموسي عليه السلام..
وعندما يأمرك الله بالمضي فهو قد أعد لك اليابس من تحتك والخلاص خلف أي خطر وهذه الآية إشعار من العناية الإلهية والرعاية الخاصة من الله سبحانه وتعالى يوجه به عباده المؤمنين و يرشدهم وقت الشدة والخوف بكل لطف ورحمة..
رسالة تطمئنك..حين يشتد الخطر ويغلق الطريق..فالله يفتح لك طريقا من حيث لا تدرى و لاتحتسب..فلا تخشى المجهول أمامك..أُقدم بثقة فالله معك.. ليس عليك أن تعرف كيف سينشق البحر..فقط خُذ خطوة الإيمان الأولى واعلم أن الطريق لا يُرى ولا يظهر إلا عندما تتحرك بثقة في وعد الله سبحانه وتعالى.. الحمد لله
#ثقة
#حياة
#تأملات
#يقين
#من_القلب
#نور
#رحلة





