تقارير وتحقيقات

الإعلام وحواديته

كتبت : هدي عبد السلام

كانت هذه القصه من اشهر القصص التي توضح دور الأعلام في تغيير اراء العديد من الناس و خلق رأي عام في اتجاه معين بضغطه بسيطه على الكاميرا .. فجميع من رأوا الصوره تعاطفوا مع زعيم فصيلة الأنتقام و اصبح لديهم كراهيه للجنرال ( نجيين لوان ) و لكن لم يسأل احد عن سبب مقتل الرجل او عن ما قام به و هل يستحق القتل ام لا .. الجميع رأي الصوره و لكن لا احد تساءل عن ما حدث قبل لحظة تصوريها
في 1961 قام مصور وكالة اسوبتشد ( ايدي ادامز ) بألتقاط صوره للجنرال الفيتنامي ( نجيين لوان ) و هوا يقتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي

و كان للصوره التي التقطها ( ايدي ادامز ) الكلمه العليا في الاحداث التي تلت الواقعه .. حيث انه و بعد انتهاء حرب فيتنام تم نقل الجنرال ( نجيين لوان ) للعلاج في مستشفى استراليه فرفضت المستشفى استقباله بسبب الصوره فتم نقله للولايات المتحده فقامت حمله شرسه لطرده من البلاد

و عندما استقر الجنرال في فيرجينيا و قام بأفتتاح مطعم قام الناس بكتابة عبارات معاديه له على جدران مطعمه و كان ابرزها هيا ( ارحل من هنا نحن نعلم من انت ) .

حدث كل هذا بسبب الصوره التي تم التقاطها للجنرال اثناء تنفيذ عملية قتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي .. لكن هل تعلم عزيزي القارئ الأحداث التي سبقت مقتل زعيم فصيلة الأنتقام ؟!!!!!!!!!
كان زعيم فصيلة الأنتقام قد قام في وقت سابق لمقتله بالقيام بمجزره لعدد من المدنين العزل حيث قام بقتلهم جميعاً .. و لكن لأن عملية مقتل المدنين لم يتم تصوريها فتعاطف الجميع مع عملية اعدامه بسبب هذه الصوره .
يذكر ان ( ايدي ادامز ) قد قام بتقديم اعتذاره للجنرال وقال لإحدى الصحف ( الجنرال قتل الفيتكونغي بمسدسه مره و انا قتلت الجنرال بكاميراتي عدة مرات.

صدى مصر

فريق من المحررين والمراسلين الاخباريين, والمحللين السياسيين مهتمين بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق