عاجلمفالات واراء حرة

الإنترنت ما بين الفائدة والخطورة..

الإنترنت ما بين الفائدة والخطورة..

بقلم – دكتور محمد عبد المقصود

لقد أصبح الإنترنت من أهم وسائل التواصل الاجتماعى على مستوى العالم وله العديد من الفوائد فى سهولة الحصول على المعلومة ونشر المعلومة وسرعه التواصل بين شعوب الأرض بعدما جعل من العالم الكبير قرية صغيرة متصلة ببعضها البعض بمجرد “كبسة زر” وأيضا وإحراق للحق نفع الإنترنت البشرية في كثير من الأمور العلمية والثقافية نظرا لتحول معظم الامور إلى البث الإلكتروني كالحسابات البنكيه والتسوق والحجز الفندقي والطيران والمراسلات والتعاقدات التجاريه والعديد والعديد من الامور – ولكن – يجب أن نعلم أن تلك الوسيلة تعتبر من أخطر الوسائل المستخدمة للقيام بإتباع آخر ما وصلت إليه الجريمة بعالم جرائم الحديثة التى تحدث عن بعد دون مواجهة تذكر مابين الجانى والمجنى عليه..وبالتالي..فلا حاجة للعنف أوحمل السلاح أو اقتحام المنازل او المتاجر او البنوك لسرقتها..
إن ما يفعله أصحاب الياقات البيضاء وقراصنة الانترنت او “الهاكرز” كما يطلق عليهم هو سرقة الحسابات الخاصة والأموال وإرسال ملفات تجسس لمعرفة كل ما يوجد بحسابك دون أي مجهود او مواجهة تذكر وعمليات تقنية يمارسونها بمنتهى الأريحية وليس هذا وحسب وإنما الأخطر من ذلك هو إستخدام وسايل التواصل الاجتماعي لنشر ما يريدون من الإشاعات والأكاذيب بخلاف تفوقهم بنشر الفساد القيمي والأخلاقي..
والسؤال هنا : هل هذا كل ما يمثله الإنترنت من خطورة ؟
– بالفطع – لا وتعال معي لنكمل فيما يلي ماهو أخطر ..
كسرقة المعلومات الشخصية والصور الخاصة وخلافه وابتزاز أصحابها وهي طاقة كبرى يعاني منها كثيرين..ولم ينتهي الأمر عند ذلك الحد بل يمكن للمتلصص وبمنتهى البساطة معرفه تفاصيل حياتك بالصوت والصورة والتنصت وقتما يشاء علي مكالماتك وتصرفاتك..إلى جانب ذلك وما هو اكثر خطرا أنه يوجد بعض عمليات النصب الإلكتروني المنتشرة فيما بين المواقع لاجراء نشاطات بيع وهمية ويكون مصير أموال الضحية هو الذهاب بلا رجعة..
هل إنتهينا إلى هنا ؟
– بالطبع “لا” فالألعاب الإليكترونية أيضا لها من المردود السلبية الكثير والكثير “فالبوكيومون” على سبيل المثال لعبة تجسس والمخاطر المشهورة بها تلك اللعبة هدفها بالنسبة لك اللعب والمتعة ولكن لمن صنعها أهداف أخرى أبسطها معرفه تفاصيل حياتك بالصوت والصوره ومراقبة أي مكان ترتاده بسهوله وبالتالي فقد جعل منك صانعها جاسوسا مجانيا متحركا تنقل إليه نقلا حيا كل مايدور بحياتك وبخبايا أزقة وطنك..
هذا بخلاف تعرضك للحوادث أثناء اللعب بالشارع وربما فقد حياتك وعند نقطة فقد الحياة وبعد بزوغ نجم لعبة الحوت الأزرق “لعبة الموت” وهي بحق كارثة جديدة تضاف الى عالم الإنترنت كونها تشترط وجوب إصابة نفسك بجروح حتى تستطيع استكمال مراحلها الى جانب طواعيتك المسيرة في تنفيذ كافة الأوامر الصادرة من اللعبة أي كانت منها على سبيل المقال الانتحار !!!
هل انتهت المخاطر ؟
لحظه لم تنتهي بعد ولن تنتهي برغم أن القانون بات يجرم إستخدام أسماء او صور المشاهير علي حساب الشخص الخاص كما اجرم تصوير الآخرين دون موافقتهم أو إستئذانهم ناهيك عن تجريمه نقل الاخبار علي الجروبات دون التأكد من صحتها بعد الاشارة الى ان ذلك يعرض صاحبه أو المسؤول عنه للمسائلة القانونية..
الجرائم لا تنتهي اخوتي الأفاضل على تلك الشبكة العنكبوتية وقد لا اجد مساحة كافيه لسرد باقي مخاطر الانترنت ولكن لم يتنهي الحديث بعد ولم تنتهي المخاطر بعد..
وللحديث بقية..

الوسوم

محمد عبد الوهاب

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: