مفالات واراء حرة

الثقه بالنفس واحترام الذات واهم طرق بناء الذات

الثقه بالنفس واحترام الذات واهم طرق بناء الذات

بقلم – محمد عبد الوهاب

نحن جميعا نؤيد احترام الذات والثقة بالنفس لكن قد يصعب ذلك في بعض الاحيان .
كثير منا يدرك ان قيمة تحسين مشاعرنا من قيمة ذاتنا فعندما يكون تقديرنا لذاتنا أعلي فإننا لانشعر فقط بأننا افضل بشأن انفسنا ولكن نشعر ايضا اننا اكثر مرونه .
وعندما يكون لدينا ثقة بالنفس واحترام للذات فإننا ننظر للجروح العاطفيه الشائعة مثل الرفض والفشل بإنها اقل الآما ونعود لطبيعتنا بسرعه اكبر فإننا نكون اقل عرضة للقلق لان القلق قد يتسبب في افراز كمية قليله من الكورتيزون في الدم وهذا يؤثر علي نظام حياتنا اذا استمر .

ولكن من الاروع ان يكون لدينا ثقة عالية بالنفس وهذا ليس سهلا ورغم العديد من النشر والبرامج فالواقع هو ان الكثير لايعمل بهذا ويرجع ذلك بالاسوأ .

والمشكله ان تقديرنا لذاتنا غير مستقر وقد يتذبذب يوميا مالم يكن كل ساعه مما يزيد الامور تعقيداً واحيانا يبني البعض احترامه لذاته وثقته بنفسه بمعرفة شخص فسرعان ما تتأثر نفسه بفقدان هذا الشخص .

ومن يمتلك ثقة عاليه بنفسه واحتراماً لذاته فإنه امر جيد .

ومع ذلك .فمن الممكن ان نصنع احترامنا لذاتنا وثقتنا بانفسنا اذا سلكنا الطريق الصحيح لذلك

اولاً :التأكيد الايجابي بشكل صحيح .

التأكيد الايجابي مثل ستكون ناجحا عظيما تحظي بشعبيه كبيره ولكن هناك مشكله واحده فمن يميل ان يجعل قيمته الذاتيه منخفضه فهذا قد يكون اسوأ لماذا؟
لانه عندما يكون تقديرنا لذاتنا منخفضاً فإنه يعود بالسلب علي حياتنا الحاليه والتأكيد الايجابي يعمل لصالح مجموعه واحده من الناس هم الذين قدرتهم الذاتيه عاليه بالفعل فعليك بتعديل تأكيدك لذاتك لتجعلها اكثر تصديقا علي سبيل المثال – سأكون ناجحا عظيما الي ان يكون – سأواصل المثابره الي ان انجح

ثانيا : تحديد الكفاءات الخاصة بك وتطويرها
بنيت الثقة بالنفس من خلال إظهار القدرة الحقيقية والإنجاز في مجالات حياتنا التي تهمنا. فإذا كنت تفخر بأنك طباخاً ماهراَ ، فقم بإلقاء المزيد من حفلات العشاء. إذا كنت متسابقًا جيدًا ، فاشترك في السباقات وتدريبهم. باختصار قم بمعرفة الكفاءات الأساسية الخاصة بك والعثور على الفرص والمهن التي تبرز ها.

ثالثاً : . تعلم قبول المجاملات.

أحد أكثر الجوانب إحساسًا في تحسين تقدير الذات هو أننا عندما نشعر بالسوء تجاه أنفسنا ، فإننا نميل إلى أن نكون أكثر مقاومة للمجاملات – على الرغم من أن هذا هو أكثر الأوقات احتياجًا لها. لذا ، ضع لنفسك هدف للتسامح مع المجاملات عند تلقيها ، حتى إذا كانت تجعلك غير مرتاح وإن أفضل طريقة لتجنب ردود الفعل الانعكاسيّة لإحراز الإطراءات هي إعداد استجابات بسيطة وتدريب نفسك على استخدامها تلقائيًا عندما تحصل على ردود فعل جيدة (على سبيل المثال ، “شكرًا لك” في الوقت المناسب ، سوف يتلاشى الدافع لرفض أو إبطال الإطراء – والذي سيكون أيضًا مؤشراً لطيفاً لتزداد احترامك لذاتك.

.رابعاَ : القضاء على النقد الذاتي وتقديم التعاطف الذاتي 
لسوء الحظ ، عندما يكون تقديرنا لذاتنا منخفضًا ، فمن المحتمل أن نلحق الضرر به بشكل أكبر عن طريق النقد الذاتي. وبما أن هدفنا هو تعزيز تقديرنا لذاتنا ، فإننا نحتاج إلى استبدال النقد الذاتي (الذي يكاد يكون دائمًا عديم الفائدة تمامًا ، حتى إذا كان يشعر بأنه مقنع) مع التعاطف الذاتي . على وجه التحديد ، عندما يبدأ المونولوج الداخلي الناقد ذاتيًا ، اسأل نفسك عما يمكنك قوله لصديق عزيز إذا كان في موقفك (فنحن نميل إلى أن نكون أكثر تعاطفاً مع الأصدقاء من أنفسنا) وتوجيه تلك التعليقات إلى نفسك . سيؤدي القيام بذلك إلى تجنب إضرار احترامك لذاتك بشكل أكبر من خلال الأفكار النقدية ، وسيساعد على بناءه بدلاً من ذلك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: