مفالات واراء حرة

السياحة العلاجية سوف تكون خيرلمصر

السياحة العلاجية سوف تكون خيرلمصر
بقلم-محمدحمدى السيد
يعد الطبيب المصرى من أمهر أطباء العالم بدون أدنى شك،فالكثير من الأطباء المصريين فى شتى التخصصات متفوقون ولا سيما فى القلب و العظام والكُلى والكبد..
كما يوجد بمصر صروح طبية تعد من أعرق الصروح الطبية على مستوى العالم مثل (مؤسسة مجدى يعقوب لعلاج أمراض القلب ،مستشفى الأورمان، المركزالطبى العالمى ،مستشفى أبوالريش،مركز الكُلى بالمنصورة….)
فلماذا لم يستغل ذلك فى توفير ملايين الدولارات سنوياً من خلال علاج المرضى الأفارقة والعرب،علماً بأن المريض يأتى برفقة أسرته وفى حاجة الى مأكل ومشرب وملبس وفُسح؟!
دولة مثل الهند ليس لديها إيمكانيات طبية أفضل من مصر وتقدم خدمات طبية لشعوب الأفريقية والعربية ؛وتستفيد تِباعاًبملايين الدولارات سنوياًنحن فى حاجة إليها،وكل المطلوب مننا:
1-لابد من توافر جميع الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية فى جميع الوحدات الصحية المصرية أولاً؛لأن ندرة الأدوية والمستلزمات الضرورية تعطى إنطباعاًسيئاًعن الخدمات الطبية فى مصر.
فمثلاً(حبوب الضغط ،والشاش ،السونار……….)يجب توافرهم فى كافة الوحدات الصحية لئلا نعطى إنطباعاًسيئا عن الخدمات العلاجية.
2-الترويج عن الصروح الطبية المصرية ومهارة الأطباء المصريين فى شتى دول العالم ولا سيما فى العالم العربى والأفريقى؛لجذب السياحة العلاجية على الأراضى المصرية.
3-الهند تقدم جميع سبُل الراحة والإحترام للمرضى الأفارقة بعكس مصر التى تعتبرالمريض الأفريقى مريض درجة ثانية والأدهى من ذلك أن المريض الفقير المصرى أحيانا يتم إلقاءه فى الشارع خارج المستشفى لعدم قدرته على سداد المصروفات العلاجية ،وهذا يسئ الى مهنة الطب فى مصر بشكل كبير.
4- إنشاء خطوط جوية الى جميع دول أفريقيا خصوصاً من أجل التعاون ولا سيما تقديم الخدمات العلاجية لهم.
5-لا داعى إلى الإهمال الذى يحدث داخل المستشفيات من تراكم قمامة وإنتشار حشرات على إثرها….لأن كل ذلك يسئ للخدمات الطبية المصرية.
6-إلتزام الأطباء بمواعيد العمل وعدم التزويغ ؛لأن غياب طبيب يهددحياة الكثير من المرضى!وهذا من المظاهرالسيئة التى تسئ للخدمات الطبية المصرية.
7-يوجد لدينا مناطق إستشفائية لا مثيل لها على مستوى العالم (مياة كبريتية ، كهوف الملح ،رمال ،عيون موسى…)ولكن لم يتم الترويج لها بشكل كافى عالمياً!
8-البيروقراطية وتعقيدات الإجراءات المتبعة نتج عنها تحول الكثير من المرضى الأفارقة الى العلاج فى الدول الاخرى غيرمصر!لذا ينبغى تذليل جميع الصعوبات أمام المريض العربى والأفريقى.
وفى الختام أود أن أؤكد على إنه لدينا ايمكانيات طبية هائلة تؤهلنا الى تقديم خدمات طبية لدول أفريقيا التى هى أقل مننا بكثير من الناحية الطبية ناهيك عن الخدمات الطبية والعلاجية التى من الممكن تقديمها لدول العربية ولاسيما الدول العربية التى تعانى ويلات الحروب ؛هذا من أجل توفير عملات أجنية سوف تساهم ان شاء الله فى تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطن!

الوسوم

محمد عبد الوهاب

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: