مفالات واراء حرة

الشعلة الهادئة … همسة قلم …. نسرين يسرى

الشعلة الهادئة …
همسة قلم …
كتبت … نسرين يسرى

كانت ياسمينة الفتاة التى كل ما يراها لا يصدق عمرها الحقيقى دائما تعيش مع خيالها جاءت لها صديقتها القريبة من قلبها قالت لها ما خاطبك يا ياسمينة اراكى لست على ما يرام أجابت ياسمينة … لا انا بالخير
ادركت صديقتها انها لا تريد الكلام فذهبت وتركت ياسمينة فى الوقت نفسه امسكت القلم وقررت ان تكتب رسالة بما تحس وكتبت اشعر بالدفء فهو مثل الشعلة الهادئة التى اشعر بها اتذكر منذ اليوم الذى خاطبت فيه عيني بالسؤال وردت عينيه نعم لم اكن احتاج الى لغة ولم تكن فى حاجة الى كلام فكلانا تجاوز زمن المراهقة … فأنا اعيش ازمات متتالية من البشر وخوف فأحس ان يداك تحتضان كفى فأرجوك لا تفلت يدى فانت راحتى فأنت يا عزيزى صرت جزءا من انفاسى فأنا اريدك معى فى كل خطوة فى كل يوم من ايامى حياتى فهل يزعجك ان اناديك عزيزى … لانى عندما اقصد عزيزى فكل حرف من العين وكل زاى وكل ياء فيها ولا تنسى ان العزيز من أسماء الله الحسنى وما نحن سوى قبس من نوره لذلك لا اجد افضل من هذا النداء الذى يشبهك …
هل تفهمنى حين اكتب لك انى معك استعيد نفسى هل تعرف معنى ان افقد نفسى فى متاهات الحياة بعلاقاتها المتشابكة المعقدة فاننى عندما رايتك وعرفت صفاتك واحسست كما انت انسان مثل الملاك ارتحت لك ومعك عاد الى توازنى …
هذا الوضوح الذى يضىء افكارى ويعزز ثقتى بك وبنفسى معك اكون اقوى واكثر حنان اقرب الى انسانيتى فانت تعيدنى الى جوهر وجودى فانا كنت اسمع عن الراحة الابدية التى لا يبلغها المرء الا بعد انقطاع النفس اتعرف اليوم معك احس بالراحة الدنيوية فما اسعد حظى بيك حين احسست بالامان والراحة … روحى تأخذنى اليك واحس بروحك تلامسنى فرغم خجلى الشديد فانا يا عزيزى اشتاق اليك …
تركت القلم وارتاح قلبها وافتكرت كلمات صديقتها وقالت فى سرها فعلا انا لست على ما يرام .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق