المرأة والطفل

العبسي تشيد بالجهود الأمنية في التصدي للإرهاب .. وتؤكد: ستظل «مصر المحبة» بلد الأمن والأمان

العبسي تشيد بالجهود الأمنية في التصدي للإرهاب .. وتؤكد: ستظل «مصر المحبة» بلد الأمن والأمان

كتبت : عبير عبدالله

أثنت الدكتورة منال العبسي، رئيس اللجنة النوعية للمرأة والطفل بحزب الوفد، ورئيس الجمعية العمومية لنساء مصر، علي الرد السريع للأجهزة الأمنية بالدولة لمهاجمتها لأوكار الجماعات الارهابية والمتطرفة التي تستهدف مؤسسات الدولة ورجال الجيش والشرطة ودور العبادة والأبرياء من أبناء الوطن والزائرين المحبين لمصر .
ووجهت رئيس اللجنة النوعية، التحية الي وزارة الداخلية وجميع الأجهزة الأمنية والمعنية بالدولة لسرعة الرد علي الحادث الارهابي الغاشم الذي تعرض له بعض السائحين أمس بالجيزة، مشيدة بجهودهم التي يبذلوها لمواجهة ذلك .
وأكدت رئيس اللجنة، أن مصر ستظل بلد الأمن والأمان وستظل متماسكة وقوية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبقوة أبنائها المخلصين من رجال القوات المسلحة والشرطة الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن، مهما تعرضت له من أعمال خسيسة واجرامية من قبل جماعات متطرفة لا دين لها ولا وطن، تهدف الي زرع الفتن واسقاط الدولة.
وقالت الدكتورة منال العبسي، أن النجاحات التي حققتها القيادة السياسية بزعامة الرئيس السيسي فى مختلف المجالات، بجانب الضربات الاستباقية التي قام بها رجال الجيش والشرطة علي أوكار المتطرفين ونجاحهم في القضاء علي الجماعات الارهاب في سيناء وتجفيف منابع التمويل والامدادات التى كانوا يتلقونها سواء في الداخل او الخارج، أصابتهم بحالة من الجنون، كما أصابت الدول الراعية لهم بحالة من الإحباط، وبعثت لهم برسالة بأن لهذا الوطن رجال قادرون علي الدفاع عنه وحمايته مهما كانت المؤامرات والمخططات التي وضعت له.
وأضافت العبسي قائلة : ” ستظل مصر المحبة هي بلد الأمن والامان، ولما لا فقد كانت هى الحضن الآمن للسيدة العذراء مريم وابنها المسيح عليه السلام من اضطهاد الحاكم الروماني الفاشي “هيرودس”، وجاؤا الى مصر منذ اكثر من ألفي عام وباركوا الارض التى وطأت قدم السيدة مريم عليها وهذا بتوجيه الله عز وجل ليجدوا الامن والامان في حضن المحروسة “، الأمر الذي يثبت للعالم أجمع بأن مصر هى بلد الأمن والأمان.

الوسوم

صدى مصر

فريق من المحررين والمراسلين الاخباريين, والمحللين السياسيين مهتمين بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق