الأخبار

القراءة الورقية والالكترونية في زمن الكورونا

متابعة – علاء حمدي

 

 

سلطت الإعلامية فاطمة جبر العطاونة بقناة النعيم الفضائية الضوء علي القراءة الورقية والالكترونية في زمن الكورونا وغياب المرتادين للمكتبات العامة بسبب اغلاقها في ظل استمرار هذا الوباء

 

 

المكتبات هي الخيار الأول للقرآء لما لها من تأثير في عقولهم وقلوبهم في ظل الانتشار الواسع تعج هذه المكتبة الكبرى التابعة للهلال الاحمر بآلالاف الكتب فكورونا حلت على العالم بأزماتها لتغلق هذه المؤسسات الثقافية وتؤثر على المشهد هنا بحرمان الكثيرين من لمس الكتب وتقليب صفحاتها فهذه الأرفف المختلفة الممتائةبها بالكتب اليوم يغيب القراء عن تواجدهم هنا ليحل الكتاب الإلكتروني ويصبح أمرا عاديا في المجتمع اجتهد بعضها بتوفير الخدمة الرقمية والمنصات الالكترونية لمساعدة القراء .

 

 


العقل قبل الأكل والقراءة والكتب والمكتبات خير جليس وأفضل أنيس في زمن الكورونا حتى مع اغلاقها وقلة المرتادين لها وحرمانهم من القراءة فكان أحد الوسائل لتسهيل الغايات سواء ورقية أو الكترونية فالكتاب يبقى وفياً وذا قيمة وتأثير على القارئ وإن تحول من شكله الورقي إلى الكترونى فهو نفس المحتوى والمضمون كما يرى الشارع الفلسطيني ..

 

 

 

 


علينا أن نستثمر هذه التقنية الحديثة فالجميع يملك الهواتف الذكية للقراءة المفيدة في ظل الجائحة رغم أن متعة تصفح الكتب الورقية وشم رائحتها المعبقة والزاخرة بالمعلومات القيمة وتقليبه باليد اهتمام ينبع من الاحساس الذى يتركه القارئ سواء الورقي أو الإلكتروني على النفس البشرية فهي اليوم السبيل لهم .
لمس الكتاب بين يديك لها نكهة خاصة في فلسطين المحاصرة فعندما تفكر في القراءة تشرق الشمس مرتين هنا اعداد كبيرة من الكتب وسط غياب المرتادين للمكتبات بسبب جائحة كورونا إلا أن الفلسطينيين ابتكروا وسائل ابداعية الكترونية خلال منصات أخرى للمحافظة على القراءة رغم اغلاق المكتبات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: