مفالات واراء حرة

القوانين الاثرية .. للكاتبة الاعلامية .. منال العادلى

القوانين الاثرية .. للكاتبة الاعلامية .. منال العادلى

كتب – محمود الهندى

كان ياماكان ولا يحلي الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام من آلاف السنين نزلت قوانين تقول المذنبين سجن لمدد حسب الجريمة أو التهمة والحكاية حكاها فيلم امير الانتقام مجموعة من الأصدقاء احتالوا علي صديقهم ودخلوا السجن وأخذوا زوجته وأمواله ولما دخل السجن وجد كثيرون مظلومون حاكم الدولة الأصلي اخوه تربص بيه وقام بادخاله السجن مدي الحياه حتي مات في مقطع من مقاطع الحكاية وطلع امير الانتقام وبدا ينتقم من الظالمين ودي الحقيقة قصص من الواقع والاماكان طلع مثل ياما في الحبس مظاليم .

لما نستمر كمجتمع راقي متحضر مر علي قوانين متواجدة بين طيات المحاكم آلاف السنين قوانين وضعها الكثير من المحتلين اوطاننا لمصالحهم الشخصية في العصور المختلفة .

كيف لنا ان تستمر هذه القوانين حتي عصرنا هذا قوانين عاجزه بائسة مملؤءة باليأس من الحياه وحتي الان لم يفكر احد المشرعين للقوانين ان يقف صارخا ان هناك قوانين من أيام الاحتلال البريطاني وغيرها الفرنسي وغيرها العثماني أما ان الأوان ياوطني ان تتغير قوانين المساجين لصالح الوطن .

أما آن الأوان ان نشرع قوانين تنهض بها آلامه أليس المسجون داخل القضبان الذي ترك خلفه عائله كامله أطفال وزوجه وأم وأحيانا اب عاجز كان يتحمل نفقات كل هؤلاء أما ان الأوان ياوطني..ان نجعل المسجون حر يعمل من اجل أبناؤه ليسدد نفقات المعيشية وفق قوانين تسمح له بذلك أليس المسجون عبء علي الدولة من مأكل وملبس ومشرب واقامه وكهرباء وعلاج …أما ان الأوان في عصر النهضه والتكنولوجيا ان نخفف الأعباء عن وطنا ان تشرع بعض القوانين الخاصه بالمساجين اللذين يكلفون الدولة مليارات من المبالغ ان يدخلوهم هذه الأموال وفق نظم شرعيه تحت احكام وقوانين توضع لحريه السجين الذي يخرج بعد سجنه ليجد زوجته قد انحلت خلقيا لتنفق علي أطفالها فيقتلها ويعود للسجن .

ثانيا .. أما رحل الظلام عنا لننهض بوطنا ليس صعبا الم نفكر سويا كيف نعالج وطن لماذا نمشي علي منهج حسن الهلالي والانتقام الفردي لمالانجتمع علي قلب رجل واحد لنصلح شأن امتنا. مريضة هذه القوانين التي هي خلف القضبان عاجزة القوانين التي أوصلت الشعوب للدفع برؤسائها خلف القضبان قاسية هذه القوانين التي مازالت تحمل رائحة اثار الماضي المرير دول تحجز أماكن الرحلات في المريخ وعلي القمر ومازلنا في زنزانه الحجز نصرخ بصوت عالي أنا برئ أنا مظلوم ربما هو صادق وربما هي صادقه وربما المجتمع ظلم هؤلاء…بطرق مختلفه الحاجه وكثره الأعباء المحيطون .

وطنى أنت تعلم كم احبك كم اعشق ترابك فان عجزت عن تعديل قوانينك فاني قد بلغت اولي الأمر اللهم أني بلغت…اللهم فاشهد .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق