الكاتب الصحفي علي القماش يكتب: احتفالية (مصر وطن السلام) حملت ونقلت رسائل مهمة للأصدقاء قبل الأعداء.
الكاتب الصحفي علي القماش يكتب: احتفالية (مصر وطن السلام) حملت ونقلت رسائل مهمة للأصدقاء قبل الأعداء.

الكاتب الصحفي علي القماش يكتب:
احتفالية (مصر وطن السلام) حملت ونقلت رسائل مهمة للأصدقاء قبل الأعداء.
الاحتفالية تقول إنه ينفع نعرف قيمتنا ونعرفها للي ميعرفهاش أو عامل نفسه مش عارفها.
من أول الاستقبال بألحان بليغ حمدي لأغنية بسم الله اللي مرتبطة في ذاكرتنا ووجداننا بنصر أكتوبر المجيد.
ومن افتتاحية الاحتفالية بالآية ٦٠ من سورة الأنفال ( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ).
مرورا برسالة البيجامة الكاستور على لسان إسعاد يونس اللي عارفة طريقها رايحة لمين، وفيلم ( الجيش المصري دايما على الموعد) اللي كمل نفس الرسالة للي ميتسموش.
أما اخواتنا السوريين واليمنيين والسودانيين والعراقيين والليبيين وطبعا في القلب منهم الفلسطينيين فأغنية ( الغريب فيها عاش مطمن) كانت رسالة تانية عارفة طريقها وبتقول إن مفيش عربي غريب في مصر، اللي كانت وهتفضل أرض ووطن للعرب كلهم.
أما ظهور محمد سلام فالرسالة هنا وصلت من الحضور اللي صوتهم كان عالي وغطى على أي صوت من المحيط للخليج.
فيلم ( حراس الرمال) وصل رسالة لكل العالم إن سيناء محروسة بأهلها.
وشيخ الأزهر والبابا تواضروس كانوا حاضرين بعيدا عن الكلاشيهات القديمة بتاعت زمان.
استقبال الطفلة الفلسطينية سواء متحضرة أو مش متحضرة كان شكلها حلو.
وفيلم ( مصر طريق العودة) اللي وصل رسالة من مصر ومن غزة إن مصر طريق العودة وأول خط مواجهة التهجير.
حتى فيلم ( بيجيبوا الرافال ليه؟) كان رسالة بلسان ناس كتير راجعت نفسها بعد ما الزمن أثبت إن السؤال مكانش محتاج إجابة.
وانتهاء برسالة التأكيد على رفض التهجير.
شكرا للي فكر واللي نفذ واللي عرف يوصل الرسائل.




