اخبار عربيةعاجل

المشاركون في اجتماعات مجلس السلم العالمي بدمشق:

المشاركون في اجتماعات مجلس السلم العالمي بدمشق:

 

سورية ستعلن انتصارها الكامل قريباً

 زينب محمود حوسو

من أربعين دولة عربية وأجنبية جاؤوا إلى دمشق ليعبروا عن تضامنهم مع الشعب السوري ودولته التي صمدت على مدى أكثر من سبع سنوات في مواجهة أعتى حرب إرهابية تشن على دولة ذات سيادة وتاريخ عريق، وليؤكدوا إدانتهم للتدخلات الأجنبية في شؤونها ويدعوا إلى تعزيز نضال الشعوب ودعمها لبناء عالم أفضل تسوده قيم العدالة والمساواة.
تواصلت لليوم الثاني على التوالي اجتماعات اللجنة التنفيذية لمجلس السلم العالمي في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق، المنعقدة بدعوة من المجلس الوطني لحركة أنصار السلم في سورية والذي يضطلع بمهامه حالياً الاتحاد الوطني لطلبة سورية.
وناقش المشاركون التقارير التنظيمية والمالية المقدمة للمجلس والمقترحات المطروحة لتطوير وتفعيل دوره ونشاطاته على جميع الصعد ولا سيما بما يتعلق بمواجهة وسائل الإعلام التي تزور الحقائق وفقاً لأهوائها ومآربها.
وقالت بيريت أغنيتا نوربيرغ رئيس مجلس السلام السويدي في تصريح لسانا: “سررت بالقدوم إلى دمشق لأكون مع الشعب السوري الشجاع الذي تعرضت بلاده لهجوم كبير من قبل العديد من الدول بقيادة الولايات المتحدة، فبعد أن دمروا في افغانستان والعراق وليبيا أرادوا السيطرة على سورية لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بفضل صمود الشعب والجيش والقيادة السورية بوجه أهدافهم ومآربهم الرامية للسيطرة على الشرق الأوسط” معربة عن إعجابها بهذا الصمود الذي جعل من سورية نموذجاً يحتذى على مستوى العالم في مناهضة الامبريالية والنضال ضدها.
ومن إيطاليا قال مارسيلو جنتلي ممثل لجنة مناهضة الحرب في مدينة ميلانو: “جئنا إلى دمشق لنوجه رسالة سلام إلى جميع أنحاء العالم ولنؤكد أنَّ الحرب القذرة التي شنت على سورية أصبحت في نهايتها وقريباً سنحتفل مع الشعب السوري بتحقيق النصر”، مضيفاً أنَّ الشعب السوري استطاع بصموده ومقاومته أن يكسب الحرب ويهزم العدوان، معرباً عن أسفه وخجله إزاء الموقف الأوروبي المخزي الذي دعم الحرب على سورية.
ولفت باهمان آزاد ممثل مجلس السلم في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أهمية انعقاد المؤتمر السنوي للجنة التنفيذية للمجلس في دمشق اليوم نظراً لكون كفاح السوريين كان أساسياً في وجه الإرهاب ودحر خطط الولايات المتحدة وحلف الناتو في الشرق الأوسط ما يشير لأهمية الحلف المقاوم بالمنطقة.
ومن المركز البرازيلي للتضامن مع الشعوب والنضال من أجل السلام لفت انطونيو باريتو دي سوزا، إلى أنه موجود في دمشق لدعم النضال من أجل تحقيق السلام العالمي وللتعبير عن دعم شعب بلاده وتضامنه مع الشعب السوري الذي تعرض خلال السنوات الماضية لهجمات الامبريالية الداعمة للتنظيمات الإرهابية سياسياً ومالياً بهدف النيل من سورية ونهب ثرواتها والسيطرة على المنطقة برمتها إلا أنَّه وبفضل بطولات الشعب السوري وصموده وتوحده تمكنت سورية من الوقوف بوجه الهجوم الامبريالي ولم يبق الكثير لتعلن سورية انتصارها في هذه المعركة.

الوسوم

صدى مصر

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: