الموت قهرًا
بقلم / صالح منصور
هو شاب تجاوز الأربعين بقليل مستقيم
لا يرغب في المشاكل يعمل في مصلحة حكوميه
لم يتزوج بسبب مساعدة أبوه فى تربية اخواته
أخلاقه يشهد له الدانى والقاص يجتهد قدر الامكان لتحقيق
أحلامه الصغيرة في ستر اخواته وتعليم الأخريين يرتبط بصداقه جيدة مع الجميع ينتظر بفارغ الصبر قبض جمعيته مع أصدقائه في العمل ولم يكن يدرى انها ستكون مفاجاته الكبرى التى يحملها لأخته التى تتأهب لعش الزوجيه ولا ينقصها الا بعض الأجهزة وملابسها الشخصيه وجاءت اللحظه الحاسمة وقبض جمعيته وفرح كما لم يفرح من قبل مائة ألف تكفى لاتمام زواج أخته استدعاه مديره لأمر طارئ ترك المبلغ في درج مكتبه وهرع للمدير تلاقى أوامره وعاد لم يجد المبلغ ووجد الشاب الذى التحق بالعمل من شهور قليله وهو ابن المدير وبعض أفراد من أصدقاء العمل انهار صرخ تجمع الجميع والمدير ونظرة الجميع تتجه إلى ابن المدير ولكن لم يجرى أحد على الحديث ماتت الحقيقة في عيونهم كما ماتت الروح قهرا بداخله







