
🌙نوايا رمضان
*النية المنجية*
(نحتسبة صدقة جارية)
النية (20) نية الوسع
” إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ” 🌿
فى أول ليله وترية ننوى الوسع..
وسع الدعاء و الآمال والرجاء .. وسع فى الأعمال الصالحة والأقدار الطيبة
وسع العفو و المغفرة..
“الوسع” في اللغة والروح ليس مساحة جغرافية أو وفرة مادية..ليس صفة نولد بها..هى قناعات و أكواد مخزنة داخلنا..كالخوف..والاستكثار على النفس..و توقع السوء
🌿أقدارنا مبنية على السعة والقوة وليس الضيق“ وسعت رحمته كل شئ”
الوسع كالعضلة القلبية عندما يضيق النفس ترى المشكله ثقيلة..وصلبة كالجدار..وكلما تمددت..وسع نفسك..ووسعت الرؤية..وضاقت المشكله.. والله الواسع الذي لا حدود له ولأسمائه وصفاته.. ولا نهاية ولا حد لسلطانه وإحسانه..قادر على ان يدبر لك كل أمورك..و لا يكلفك بما لا تقدر عليه
🌿{ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ }ۖ
🌿 {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
وضع داخلك “الوسع” الكافي لاحتواء التجارب..وما عليك إلا تفعيله باليقين.. فلا تربط شعورك بالوسع والقوة بظروف أو احداث تنتظرها..لكن أنوى بداخلك الاستقبال وافتح ذراعك وأعلم أن كرم الله واسع ولا حدود له..وان الضيق على نفسك يمنع دخول الخير إليك..
أدعوا الله أن يوسع عليك فى عقلك لترى الحلول ويوسع عليك فى قلبك لتقبل الأقدار بلطف ولين.
ولا تنظر لما فى يدك فقط..بل استشعر خزائن الله الواسعة التى ملئت السموات والأرض..فالخير قادم إليك من طرق لن تتخيلها..
وتذكر دائما أن الألم ليس سجناً..بل زائر يمر فى أرضك الواسعة..
أفتح ذراعك نفسيا وجسديا وكن صاحب قلب كبير يتسع الخير لنفسة و لمن حوله..
فعلى قدر الاستيعاب..على قدر اليسر
“اللهم إني أنوي الوسع في استقبال رزقك بالعطايا..اللهم وسّع لنا في أنفسنا حتى نستوعب أقدارك برضا..ووسّع لنا في عقولنا حتى نري مخرجاً لكل ضيق..ووسّع لنا في قلوبنا حتى يمتلئ باليقين.”
✍️ شيرين هاشم المنفلوطي
الحمد لله






