مفالات واراء حرة

بالبلدي الفصيح..رحلة البحث عن مصريتنا.

بالبلدي الفصيح..رحلة البحث عن مصريتنا..

بقلم – آلاء إبراهيم

“إحنا محتاجين نرجع نعرّف مصريتنا من تاني، أو من الأول، وننسلخ تماما من تحت إبط الفراعنة، لأنهم انتهوا، زي الديناصورات، ولأننا مش عارفين نبقى زيهم في أي حاجة، يمكن عدا الانبطاح للحاكم والكاهن.

ولما نقدر نوصل لتعريف جديد يخلق لينا قيمة من العدم، نتعايش معاها يوميًا لحد ما تبقى عنواننا، بدل “لما نقول فراعنة العالم يقوم يسمعنا”، اللي مالهاش أي معنى، ولا قيمة، سوى التمحك في حجارة معابد وقبور تركها من رحلوا، ومش عارفين حتى نستفيد منها، بالعكس بقينا بنبيعها بالقطعه و بالشوال كمان.
والتعريف الجديد ده لازم يشمل كل المصريين، من النوبة لبدو سيناء، للفلاحين اللي بنتريق عليهم، والصعايدة، وأهل المدن، اللي على تنوعهم بقيت تتوه في التصنيفات.
يعني إيه مصري؟
وليه بنتشعبط في ثورة أو لاعب كورة يخلقوا لنا القيمة اللي بنتوه بدونها كام سنة ونرجع تاني نشكلها بعجينة صلصال مِفروِلة تطير مع هبوب أول انتكاسة! ونرجع تاني للتخبط وذل اللاهوية، والمشاورة على بعضنا بأسوأ ما فينا من تصنيفات عنصرية وكأن كل مجموعة أحسن من غيرهم.

وهتفضل أعظم إنجازاتنا كمصريين هي جهود فردية، سواء للاعبي كرة وأولمبياد أو أطباء وعلماء حققوا نجاحات باهرة لأنهم انشقوا عن الجسد المصري، فقدروا يأدوا بأفضل ما يمكن.
مفهوم إن السُياس اللي بيتناوبوا على أهل مصر من قرون فاهمين العيب ده وعارفين يستغلوه كويس، ولذلك مش عارفين نحقق شخصية مصرية، أو نلاقيها أصلًا. اي دولة في العالم كيانها ووجودها بيتخلق من شعبها. واحنا ك شعب بقينا وحشين اوي في الحقيقة و بالتالي مابقاش لينا وجود، و لو مالحقناش نشتغل و نلاقي شخصية مصرية ليها وجود و كيان، مش هنفوق من تعاقب الكوارث والفشل. والخسارات ستتوالى تباعًا. و الظلم هايزيد اكتر ماهو زاد و فاض “

الوسوم

أميرة بكرى

أهلًا بك عزيزي القارئ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: