أقاليم ومحافظات

بحضور وزيرة البيئة..  جامعة المنوفية تبادر بمشاركة طلابها في حملة الدولة نحو حماية البيئة وتدوير المخلفات

بحضور وزيرة البيئة..  جامعة المنوفية تبادر بمشاركة طلابها في حملة الدولة نحو حماية البيئة وتدوير المخلفات
المنوفيه سحرسكر

على هامش حفل افتتاح مشروع تدوير البطاريات المستهلكة والتالفة أتوماتيكيا بشركة النسر للصناعات الكيماوية بمدينة السادات، والذى تم تمويله من خلال برنامج حماية البيئة للقطاع الخاص الصناعى بدعم من وزارة البيئة بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة واللواء أركان حرب سعيد عباس محافظ المنوفية والدكتور عادل مبارك رئيس جامعة المنوفية، والدكتور أحمد بيومى رئيس جامعة السادات عقد مؤتمرا صحفيا موسعا.

تناولت وزيرة البيئة دور الجامعات فى توعية الشباب الفعال لدورهم فى حماية البيئة، مشيرة إلى المبادرة التى أطلقتها الوزارة لشباب الجامعات فى جميع المحافظات لإشراكهم فى العمل البيئى، وتنظيم حوارات مجتمعية بالجامعات لتوعية الطلاب، وتنظيم كيانات طلابية من كل جامعة يتم تدريبهم بالوزارة للمساعدة فى تحقيق أهداف حماية البيئة، وتمويل مشروعات التخرج للطلاب التى تخدم قضايا البيئة، وخاصة قضايا المخلفات والتخلص الآمن منها وإعادة تدويرها بصورة تخدم المجتمع.

وفى هذا الإطار.. أكد مبارك على دعم الجامعة التام، والمشاركة فى أى مبادرات تخدم البيئة، مشيرا إلى المبادرة التى أطلقها منذ بداية رئاسته للجامعة لتنظيم يوم كامل لنظافة كافة المنشآت الجامعية وإزالة كافة المخلفات، يشارك فيه الطلاب ويتقدمهم رئيس الجامعة وقيادات الجامعة، ويعمل الجميع بأيديهم، وتكون نواه ينطلق بها الطلاب لتنظيف القرى والمدن بالمحافظة.

كما أكد رئيس الجامعة على دور الجامعة فى دعم البحث العلمى فى الأبحاث التى تقدم حلول لمشاكل المجتمع والسعى إلى وضعها فى حيز التنفيذ، مضيفا أن مشاريع تخرج الطلاب على مدار السنوات الماضية شهدت أفكارا وإبداعات كثيرة تقدم بصورة مباشرة العديد من الحلول لمشاكل البيئة والمجتمع، لذا دعا رئيس الجامعة وزيرة البيئة والمحافظ وجميع القيادات الشعبية والتنفيذية ورجال الأعمال إلى المشاركة فى فعاليات المعرض الذى ستنظمه الجامعة لعرض المشاريع الطلابية، وتبنى الأفكار التى تخدم المجتمع، فالجامعة هى بيت الخبرة فى كافة التخصصات والمجالات.

 

الوسوم

صدى مصر

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق