حوادث وقضايا

بسبب لعبة الحوت الأزرق تقتل أمها وشقيقها حرقاً بسوهاج

بسبب لعبة الحوت الأزرق تقتل أمها وشقيقها حرقاً بسوهاج

تعرف على سبب مصرع سيدة وابنها حرقًا وإصابة الثاني في حريق منزلهم جنوب سوهاج

جيهان الشبلى

 
شف مصدر مسئول في مديرية أمن سوهاج، رفض ذكر اسمه، اليوم الجمعة، مفاجأة في السبب وراء مصرع سيدة وابنها حرقًا، وإصابة الثاني، في حريق منزلهم الواقع بمركز البلينا، جنوب سوهاج، يوم الثلاثاء الماضي.
 
وقال المصدر” إن المتهم المتسبب في الحريق، هي “ش. عصمت” 17 سنة، طالبة، ابنة مالك الشقة، بعد أن سكبت بنزينًا على شقيقيها ووالدتها، وهم نائمين فجرًا، وأشعلت النيران فيهم، تنفيذًا لمهمة جديدة في لعبة الحوت الأزرق.
 
وأضاف المصدر، أن مالك المنزل قرر في محضر الشرطة الذي حرر بسبب الحريق، بأن الحريق ناتج بسبب ماس كهربائي، نافيًا وجود أي شبهة جنائية.
 
وأشار المصدر إلى أنه بفحص الهاتف المحمول الخاص بالفتاة، عقب ضبطها تبين وجود لعبة الحوت الأزرق عليه، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة تنفيذًا لتعليمات لعبة الحوت الأزرق، لافتًا إلى أن النيابة العامة قررت حبس المتهمة 4 أيام بداية من اليوم على ذمة التحقيقات.
 
ولقيت ربة منزل وعامل مصرعهما، وأصيب طفل بحروق في الجسم، وجميعهم من أسرة واحدة، الثلاثاء الماضي، في حريق شقة بناحية قرية الغنيمية دائرة مركز البلينا، جنوبي محافظة سوهاج.
 
وتلقى مدير أمن سوهاج، اللواء عمر عبدالعال إخطارًا من إدارة عمليات النجدة بوجود حريق بنجع أحمد خليفة ناحية قرية الغنيمية دائرة مركز البلينا.
 
وتبين من التحريات التي أشرف عليها اللواء خالد الشاذلي، مدير المباحث الجنائية اشتعال النيران بشقة بالطابق الثان ملك “عصمت. ك. أ”، نتج عنه وفاة “شادية. م. ا” 42 سنة، ربة منزل، وزوجة مالك الشقة، و”محمد. ع. ك” 17 سنة، عامل نجل مالك الشقة، وإصابة الطفل “طه” 7 سنوات بحروق نارية متفرقة في الجسم، نجل مالك الشقة، وتم تحويله لمستشفى سوهاج العام.
 
أسفر الحريق عن تلف محتويات الشقة، وحُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.
الوسوم

جيهان الشبلى

كاتبة صحفية - رئيس التحرير التنفيذى لموقع صدى مصر عضو مجلس ادارة الجريدة الورقية ازاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو عشقى بجمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات اهتم بجميع الاحداث التي تدور في مجتمعنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: