الشعر

بكرى دردير يكتب: دعـينـي أبــكــي على شواطئ دفئك

 دعـينـي أبــكــي على شواطئ دفئك

بكرى دردير
 
دعيني للحظات أحتضن صمت حروفي بين حنايا أسطرك.
 
دعيني للحظات أبكي بنشيج لحظات صمتي أمام حلم عالمك
 
دعيني ولا تسليني عن ما أبكى مدامعي ..فهل يسأل القتيل لم قُتل..!!؟
 
دعيني أكفن نبض تدفق يوماً. ليروي ظماء جداولك…
 
دعيني أرتمي بالم كل جريح ومصاب على شواطئ سراب ذكريات..
 
دعيني أروي أرض ذلك الشاطئ بدموع علها تنبت أشجار تُظـللك
 
فقط دعيني أعانق تلك اللحظات..لا لأعاتبها.ولكن علها تحنو على معالمي
 
لن ألمم شتات بعثرة همسك…سأدع جميع الأوراق تتطاير برياح لأاعلم جهة
 
هبوبها….لن أحاول حتى المحاولة للصمود في وجهة قوة العاصفة…
 
فدعيني إن كنت مازلت تنبض بحس فقدته…أعلن إستسلام قلبي لرحيلك
 
دعيه يودع خطوات سيرك….فقط إجعل قلبك يحتضن حروفي ويشعرها بدفئه
 
دعيني أرسم ألوان طيف حلمي وحلمك…دعني أُقبل جبين قلبك..وأهديك
 
عالمي بأسره………..
 
فقد مللت كل لحظا تي بدونك….فمابقي لي إلا أن جسد على قسوتك….
 
فليتك تعلم كم أنهكتني…وكم أحرقتني…وكم جعلت مني وطن بلا معالم.
 
فـــدعينــي أبـــكي على شواطئ دفئك..
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: