بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية واليوم العالمي لغسل اليدين
في الريفِ تمضي امرأةٌ بعزيمةٍ
وتصونُ أرضَ الخيرِ رغمَ عناءِ
تزرعْ، وتبني، تحفظُ البيتَ الذي
فيه الأمانُ ومنبعُ الأوفياءِ
هي نبضُ أرضٍ، في يديها قصةٌ
تحكي الصمودَ وتُثمرُ العطاءِ
تحمي الطبيعةَ، تحفظُ المواردَ التي
منها الحياةُ ومصدرُ النماءِ
فلها التمكينُ، والتعليمُ الذي
يفتحْ أمامَ خطاها أبوابَ الرجاءِ
ولها من الفرصِ الكريمةِ حقُّها
في العملِ، في القرارِ، والاستقلالِ
واليومُ نذكرُ غسلَ أيدينا، فما
أبسطْ سلوكًا، عظيمَ الأثرِ!
بالماءِ والصابونِ نحمي أهلَنا
ونقي الصغارَ من الأسقامِ والضررِ
فالنظافةُ وعيٌ، والصحةُ مسؤوليةٌ
تسمو بها الأرواحُ نحوَ الأمانِ
والوعيُ إن انتشرَ استقامتْ أمةٌ
وبنورِ علمٍ تستقيمُ خطاها
لا تنميةٌ دونَ إنسانٍ لهُ
حقُّ الحياةِ وحقُّهُ في العطاءِ
والسلامُ ليسَ فقط وقفَ المعاركِ، بل
عدلٌ، وتسامحُنا، ونبذُ الأذى
وتعاونُ الإنسانِ مع أخيهِ في
دربِ المحبةِ، والوفاءِ، والنماءِ
يا متطوعينَ، اجعلوا من جهدِكم
جسرًا من الإحسانِ والعطاءِ
وانشروا الوعيَ، وازرعوا ثقافةً
تحمي الحياةَ وتوقظُ الأحياءَ
فالمرأةُ الريفيةُ أصلُ حكايةٍ
في كلِّ أرضٍ، منهلُ العطاءِ
والصحةُ حقٌّ، والمعرفةُ نورٌ
والسلامُ حلمُ الناسِ في الأرجاءِ
فلنجعلِ الأيامَ عهدَ محبةٍ
نرعى بها الإنسانَ دونَ رياءِ
معًا نزرعُ الأملَ، ننشرُ وعيَنا
وبكلِّ فعلٍ نرتقي بالعطاءِ
رسالتنا إنسانية… وغايتنا خدمة الإنسان.








