عاجلقصص

تجربة جديدة فى كتابة القصص اول كتاباتى فى القصص ]

تجربة جديدة فى كتابة القصص اول كتاباتى فى القصص ]

بقلم / أحمد الراوى
في إحدى المنازل الراقية كان يسكن طفل يبلغ من العمر سبع سنوات يدعى” مالك”، وفى ليلة من ليالي الشتاء وهو ما بين النوم واليقظة اذ يسمع بـ مواء الهرة (القطة) ولكنه لم يلقى بالا بما سمعه واستمر في النوم، ولكنها عادت الهرة مرة اخرى وهى تموء بصوت عالي حتى استيقظ من نومه ليرى ما هذا الصوت، لكنه لم يجد شيء في غرفته، أنصت مالك للصوت فعرف انه آتى من شباك غرفة النوم، فتح مالك الشباك فوجد القطة امامه وهى ما زالت تصدر هذا الصوت، حتى حملها مالك بين ذراعيه فهدأت القطة وذهب بها الى المطبخ لكى يطعهما لأنه أحس انها جائعة، وضع لها الأكل وظل أمامها حتى فرغت من طعامها، ثم حملها بين ذراعيه وذهب بها الى غرفته حيث رأى انها ليلة باردة وهذه القطة تحتاج الى الدفئ، كان مالك لا يمتلك قطة في بيته ولم يسبق له التعامل مع القطط قبل ذلك، اخذ مالك القطة الى غرفته وظل يلعب معها لأنه رأى انها نظيفة وشكلها جميل غير القطط العادية التي يشاهدها في الشوارع، وبعد أن فرغ من اللعب معها حملها الى سريره وباتت معه طوال الليلة. وفى الصباح جاءت أم مالك لتوقظ ابنها لكى يتناول الفطار وهو كوب حليب ساخن المعتاد عليه مالك أن يشربه.
استيقظ مالك من نومه وحمل القطة معه وهما يتناولان الفطار سألته والدته عن هذه القطة ما قصتها وكيف آتت الى بيتها، فسرد مالك القصة لها كاملة حيث انه يتحلى بالصدق مع أمه كما ربته على ذلك، وقالت له يا مالك يبدو أن هذه القطة تسلقت الحديقة وجاءت الى غرفتك، ومن الواضح أنها تعيش في منزل بجوارنا
وقالت له ماذا انت فاعل بها يا مالك، قال مالك سوف آخذها لتعيش معي قالت له أتأخذ شيئا ليس ملكك، قال يا أمي إن أحببت هذه القطة فهي لطيفة وشكلها جميل ، قالت نعم هي كذلك، ولكن ليست ملكنا لكى نأخذها.
أظن يا مالك أن هذه القطة لجارنا (عمر) لقد رأيته يوما ما يلعب معها وأنا عائدة بالسيارة الى المنزل، سوف نذهب أنا وأنت لكى نعيد القطة لجارنا “عمر” وقالت له لا تحزن عليها يا مالك سوف اشترى لك قطة غيرها ولكن هذه ليست من حقنا لكى نأخذها .
ذهب مالك وأمه الى بيت عمر وكان الحزن يملأ وجهه بسبب اعادة القطة لـ عمر طرقت والدت مالك الباب واذ بأم عمر تفتح الباب لتجد امامها مالك ووالدته والقطة فرحت ام عمر برؤية القطة ونادت على عمر بصوت عالي يا عمر لقد عادت القطة جاء عمر مسرعا الى أمه فوجد القطة مع مالك حاملها بين ذراعيه .
قالت والدة مالك اعطي القطة لـ عمر يا مالك فنظر مالك الى القطة قليلا ثم أعطاها لـ عمر
فرح عمر كثيرا بعودة القطة له وذهب بها مسرعا الى غرفته يلعب معها
شكرت والدة عمر مالك وأمه لصنعهما على هذا المعروف ثم نظرت الى مالك وقبلة رأسه وقالت له شكرا لك يا مالك واذ بدمعة من عين مالك تسقط في ايد والدة عمر وقالت له ما بك يا مالك لماذا تبكى فسردت ام مالك لها القصة فتأثرت بها وبدموع مالك ثم ذهبت الى غرفة عمر ابنها لتجده يلاعب قطته وهو سعيد فقالت له يا عمر ما رأيك أن نعطى ابنتها الصغيرة لمالك لقد فعل معك معروفا ولا بد من ان ترده إليه
فقال عمر ولكن يا أمي أنا احب ابنتها أيضا، فقالت له يا بنى ان مالك كان قادرا على أن لا يرجع إليك القطة أبدا وتعيش معه دائما ولكنه لم يفعل ذلك لأنه ليست أخلاقه وعلم أنه ليس من حقه ان يأخذ شيئا ليس يملكه، وما فعله معك هو الصواب، ولا تنسى أنك كنت حزينا ومهموما قبل أن ترجع اليك حتى أنك لم تتناول الفطار وتشرب الحليب الذى اعتدت على شربه يوميا ولا تنسى أيضا أنه أعاد لك فرحتك مجددا وهو الآن حزينا على فراقها لأنه احبها.
هيا يا عمر أعد الفرحة والابتسامة لـ مالك كما اعادها لك، حاضر يا أمي سوف اهديه القطة الصغيرة واجعله يفرح كما جعلني أفرح اخذ عمر القطة الصغيرة واعطاها لمالك فرح مالك كثيرا بهذه القطة وما أسعده أكثر أنها تشبه امها ونظيفة وجميلة مِثلها، تصافحا عمر ومالك وتبادلا كُلاً مِنهُما بِكلمات الشكر.

الوسوم

أميرة بكرى

أهلًا بك عزيزي القارئ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: