تقارير وتحقيقات

تعرف على أجر صاحب أشهر أغنية للأقصر ” أبو الوفا عبد الراضي “

تعرف على أجر صاحب أشهر أغنية للأقصر ” أبو الوفا عبد الراضي “

 

جيهان الشبلى

 
 
قال الحاج أبو الوفا عبد الراضي، العربجي الذى غنى مع الفنان محمد العزبي «الأقصر بلدنا بلد سواح»، في فيلم «غرام في الكرنك»، إنه تقاضى 5 جنيهات كأجر رمزي في ظهوره في الفيلم بجانب محمد العزبي، حيث تم اختياره دون باقي سيارات «الحنطور» بسبب نظافة سيارته ولبسه النضيف، قائلا: «كنت لسه متجوز بقى»، على حد وصفه.
 
وأضاف «عبد الراضي»، خلال حواره في برنامج «مساء dmc»، مع الإعلامية إيمان الحصري، على قناة dmc، أن صاحبه في الأغنية أكثر من حنطور ورائه كما ظهر في الفيلم، وكل صاحب حنطور تقاضى 3.5 جنيه، موضحًا أن هناك فرق كبير جدًا بين الأقصر في الوقت الحالي، والأقصر منذ تصوير الأغنية والتي كانت منذ 50 عامًا.
 
وتابع: «المعابد اللي في الأقصر كان فيها شجر وفيها ورد أحمر وأبيض، وكان فيه متعة دخول المدينة أصلا».
 
ربما يكون الأقصري الوحيد الذي ظهر في الأغنية التي أصبحت النشيد الوطني لمحافظتنا العريقة، ظهر على مدار الأغنية لكننا لم نسمع صوته سوى في ثلاث كلمات نطقها.. تعلقنا به كثيرًا كلما شاهدنا أغنية «الأقصر بلدنا بلد سواح
 
كثيرون منا يعتقدون أنه كومبارس في فيلم «غرام في الكرنك»، ولم يعلموا أنه الحاج أبو الوفا عبد الراضي (76 سنة) ابن الأقصر.
 
التقيته، حيث استرجع معي ذكرياته عن وقت تصويره الأغنية، وباح بما في صدره عن الفرق بين مهنة «العربجي» زمان والآن.
 
يقول «أبو الوفا»: عندما جاءت فرقة رضا للأقصر ذهبت لمكتب سياحة يسمى (البارون)، ولأنه كان لا يوجد إلا 10 عربات حنطور فقط تم الاستعانة بنا لتصوير الأغنية، الذي استمر تصويرها إسبوعًا، عندما شاهدوني وسط زملائي الباقين، تم اختياري لأكون قائدًا لأول عربة، التي استقلها المطرب محمد العزبي.
 
«وهذا كان له أسبابه، ومنها أن عربتي كانت أفضل عربة من حيث الشكل، إضافة إلى أنني كنت أملك حصانا لونه ذهبي براق ولا أخفيكم سرًا أيضًا أني كنت متزوج حديثًا وكانت زوجتي تهتم بملابسي الجديدة، فلذلك وقع الاختيار علي».
 
ويحكي «أبو الوفا»: بعد الاستقرار علي، جاء إلي المطرب محمد العزبي واتفق معي بأنه عندما يضع يده على كتفي ويسألني أجاوب بثلاث كلمات (أني من واسطى)، وتم تصوير الأغنية بشوارع الأقصر كلها، لكن لم تظهر كلها في الأغنية.
 
لم يتقاض الرجل أجرًا مقابل مشاركته وظهوره في الأغنية «لكنهم أعطونا 5 جنيهات مكافأة».
 
بعدها، شاهد «أبو الوفا» الفيلم في سينما مصنع السكر بأرمنت، وعندما انتهى الفيلم أشار إليه جميع الحضور ولسانهم حالهم (هذا من ظهر في الأغنية).
 
وقتها «كانت عائلتي تشعر بالفخر عندما انتشر خبر أنني من ظهر بأغنية (الأقصر بلدنا بلد سواح)، وجميع رجال العائلة ذهبوا لمشاهدة الفيلم، لكن زوجتي لم تشاهده إلا عند عرضه في التليفزيون وبقيت سنوات ولم تشاهد الفيلم.
 
أما عن مهنة «العربجي»، فيقول: «زمان كان يوجد له قيمة على عكس الآن، لعدم وجود وسيلة نقل إلا عربات الحنطور.. آنذاك أنا لم أرى إلا سيارة واحدة كانت تسمى «أتومبيل» مملوكة لعائلة أمريكية تعمل هنا (الأقصر)».
 
وقبل 35 عامًا قرر «أبو الوفا» ترك المهنة لأنه رأى أن أصحابها «فقدوا كرامتهم.. كان يوجد احترام لنا لدرجة أنه كان يستعان بنا في الصلح بين الأفراد والعائلات لما لنا من معرفة بكل العائلات بحكم أن الكل يستخدم وسيلة النقل الوحيدة المتاحة ونذهب لتوصيلهم لمنازلهم».
 
ويعتبر أن سبب ضياع سمعة «العربجية» دخول أشخاص أساءوا للمهنة قبل أن يسئ لهم المجتمع «لذلك تركتها رغم أنها كانت مهنة مربحة جدًا ولم أجعل ابن من أبنائي يعمل بها».
https://www.youtube.com/watch?v=KwT_rpeloxA
https://youtu.be/KwT_rpeloxA?t=6

الوسوم

صدى مصر

كاتبة صحفية - رئيس التحرير التنفيذى لموقع صدى مصر عضو مجلس ادارة الجريدة الورقية ازاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو عشقى بجمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات اهتم بجميع الاحداث التي تدور في مجتمعنا "جيهان الشبلى"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق