الفن والجمال

تعرف على حياة” الشاويش عطية “في ذكرى ميلاده

تعرف على حياة” الشاويش عطية “في ذكرى ميلاده

كتبت/ دعاء سنبل

 

الفنان الجميل خفيف الظل كان رفيق لإسماعيل يس في معظم أعماله هو الفنان القدير “رياض القصبجي”ولد في 13 سبتمبر 1903 ﻡ، في أقدم الأحياء الشعبية بالأسكندريه في” حي اللبان” فقد كان يسكن أمام منزل الشخصيتين الحقيقين ريا وسكينة. بدأ حياته كمساري بالسكة الحديد ثم أصبح عضوا بجماعة التمثيل الخاصة بالسكة الحديد .

ثم ثم التحق بفرقة أحمد الشامى المسرحية وهى فرقة للهواة . لكن التمثيل لم ينقذه من الحاجه خاصة أن مسرح الهواة لم يكن يسد البطن أستطاع أن ينتقل إلى السينما ، وأنتقل من أدوار الشر إلى الكوميديا مع الفنان إسماعيل ياسين فى دور الشاويش عطية .

أستطاع رغم لجهامة وجهه أن يغير أداْة من أدوار الشر الثقيلة إلى أدوار الكوميديا ، ولا شك أن الثنائى الذى صنعه مع ” الأنسه حنفي ” ، بالإضافة إلى الشاويش عطية الذي تكرر كثيرا ومن الرياضات المفضلة لديه رفع الأثقال والملاكمة تزوج رياض القصبجي أربع مرات وإحدى زوجاته كانت إيطالية الأصل وآخر زوجة له عاش معها حتى وفاته وأنجب منها ابنه الوحيد فتحي رياض القصبجي.. من أهم أعماله مغامرات إسماعيل يس ،دايماً معاك ،حلاق بغداد ، الآنسة حنفي ،نهارك سعيد ، نحن بشر،إسماعيل يس في الجيش، إسماعيل يس في البوليس ،إزاي أنساك –،صراع في المينا أنت حبيبي ، إسماعيل يس في الأسطول، ابن حميدو إسماعيل يس بوليس حربي ، بحبوح أفندي ، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، إسماعيل يس بوليس سري – إسماعيل يس في الطيران – العتبة الخضراء ، لوكاندة المفاجآت وغيرها الكثير .

نقل رياض القصبجي إلي المستشفى اكتشف الأطباء اصابته بشلل نصفي في الجانب الأيسر نتيجة ارتفاع ضغط الدم ولم يستطع أن يغادر الفراش ولم يستطع أيضا سداد مصروفات العلاج وفي أبريل عام 1962 كان المخرج حسن الإمام يقوم بتصوير فيلم ‘الخطايا’ الذي ينتجه عبد الحليم حافظ، وأرسل حسن الامام إلي الممثل رياض القصبجي للقيام بدور في الفيلم، كان حسن الامام قد سمع بأن رياض القصبجي قد تماثل للشفاء بعد الشلل الذي أصابه وأنه بدأ يمشي ويتحرك، فأراد أن يرفع من روحه المعنوية وكان الدور مناسبا جدا له.

جاء الشاويش عطية إلي الاستوديو ودخل البلاتوه مستندا علي ذراع شقيقته وتحامل علي نفسه ليظهر أمام العاملين في البلاتوه أن باستطاعته أن يعمل.. لكن حسن الامام أدرك أن الشاويش عطية ما زال يعاني وأنه سيجهد نفسه كثيراً إذا ما واجه الكاميرا فأخذ يطيب خاطره ويضاحكه وطلب منه بلباقة أن يستريح وألا يتعجل العمل قبل أن يشفي تماما وأنه أرسل إليه لكي يطمئن عليه. لكن الشاويش عطية أصر علي العمل وتحت ضغط وإلحاح منه وافق حسن الامام علي قيامه بالدور حتي لايكسر بخاطره. وقف الشاويش عطية يهيئ نفسه فرحا بمواجهة الكاميرا التي طال إبتعاده عنها وأشتياقه إليها ومضت لحظة سكون قبل أن ينطلق صوت الكلاكيت وفتحت الكاميرا عيونها علي الشاويش عطية الذي بدأ يتحرك مندمجا في أداء دوره..

وفي لحظة سقط في مكانه!وانهمرت الدموع من عينيه الطفولتين وهم يساعدونه على النهوض ويحملونه بعيدا عن البلاتوه، وعاد إلي بيته حزينا وكانت تلك آخر مرة يدخل فيها البلاتوه. توفى الشاويش 23 أبريل 1963 ﻡ رحمه الله وغفر له

الوسوم

صدى مصر

كاتبة صحفية - رئيس التحرير التنفيذى لموقع صدى مصر عضو مجلس ادارة الجريدة الورقية ازاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو عشقى بجمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات اهتم بجميع الاحداث التي تدور في مجتمعنا "جيهان الشبلى"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق