الدين والحياةمفالات واراء حرة

تقوى الله.. بقلم – ليلى جوهر

تقوى الله..

بقلم – ليلى جوهر

تقوى الله ينبوع الآيمان، الذى يرتوى منه البشر ، والتقوى محلها القلب ،والروح المؤمنة النقية التقية ، هى الروح التى ارتوت بنبع الايمان ، روح ايقنت ان الحياة رحلة قصيرة ، وان اجمل ما فى الحياة طريق الفلاح للوصول لجنة الرحمن ، فالله هو المآوى والملاذ للبشر ، روح ايقنت ان الدعاء قارب نجاة للبشر، روح امنت بآن دعاء الانسان هو زاد الانسان ،ليخرج من ظلمات اليآس الى نور الحياة ، بدعاء للانسان ،الم يخرج الله سيدنا يونس بدعاء لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ، الم يشق الله البحر لسيدنا موسى لكى ينجيه من فرعون ، الم يحفظ الله سيدنا يوسف وجعله على خزائن الآرض ، الم ينجى الله سيدنا محمد من كفار قريش ، وفى غار حراء ، عندما قال سيدنا محمد لآبى بكر ، ما ظنك بشخصين الله ثالثهما ، فذلك يقين بالله ، وما دعاء سيدنا محمد تحت ظل الشجرة فى الطائف ، (اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس، يا ارحم الراحمين ، انت رب المستضعفين ، وانت ربى ،آلى من تكلنى؟آلى بعيد يتجهمنى ، آم الى عدو بلغته امرى ، ان لم يكن بك على غضب فلا آبالى، ولكن عافيتك هى اوسع لى ، اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة ، من ان تنزل بى غضبك ، آو بحل على سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ،ولا حول ولا قوة الا بك )
فظل هذا الدعاء يدعو به كل انسان شعر بالظلم ،بآلام الحياة ، فيدعو بروح تقية ونفس نقية تقربا الى الله ، فالنفس النقية التقية، تلجآ الى الله فى شدة بآسها ، فتستكين النفس فى واحة الرحمن ، نفس علمت ان الله اقرب اليها من حبل الوريد ، وان الله مع العبد فى كل وقت وحين ،وملائكة الرحمن تسطر للانسان كل حرف و كلمة وفعل ، فاتقت الله فى حياتها ، وثوابها عند الله صلاح فى الدنيا وفلاح فى الآخرة ، واشارات ربانية يرسلها الله للانسان الذى احبه ، فآن هم بمعصية جنبه اياها بفضل دعائه وصلاة فى خشوع، وسجدة بين يدى الرحمن ،ودمعة سقطت خشية من آية بكتها عيناه ،وسجد قلبه بها تحت عرش الرحمن ،وصلاة فجر اضاءت روحه نور وضياء ،وعمل خير ساعد بها نفس، وكلمة حق نطق بها لسانه ، فنجاه الله من ظلمة وكرب ،واضاء روحه بضياء عمله ونور قلبه وجمال خلقه ، فتقوى الرحمن عمل وفعل ويقين وايمان ودعاء مستجاب وسجدة تحت ظل عرش الرحمن ، فما اجمل نقاء القلب وتقوى الروح ،وسكينة النفس فى واحة الدنيا طريقا للجنان ، فيا تقى القلب، ساجد الروح ،يا من ارتضيت طريق الله وتوضآت بنور الآيمان ، وتنسمت روحك عطر الآيمان ،ومشيت فى طريق الخير، طريق الصلاح والفلاح ، طريق للآنسان لروضة الرحمن،فتقوى الله ، وعمل صالح, ودعاء, ونداء وسجدة فى معية الله, ونفس خاشعة, وروح متوضآة زاد الانسان فى طريق الحياة..

الوسوم

أميرة بكرى

أهلًا بك عزيزي القارئ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: