التعليم

جامعة المنوفية تدشن مبادرة “هانجملها” بزراعة أشجار الزيتون والرمان والليمون

جامعة المنوفية تدشن مبادرة “هانجملها” بزراعة أشجار الزيتون والرمان والليمون
المنوفيه سحرسكر

فى إطار مشاركة جامعة المنوفية فى مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لزراعة مليون شجرة في مختلف بقاع أرض مصر.. دشن صباح اليوم الدكتور عادل مبارك رئيس جامعة المنوفية واللواء سعيد عباس محافظ المنوفية والدكتور عبدالرحمن نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة مبادرة “هانجملها” بزراعة الف شجرة من أشجار التين والزيتون والرمان والليمون وذلك بحضور الدكتور أحمد فرج القاصد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والمحاسب أكرم عبدالدايم أمين عام الجامعة والمهندس محمد قبطان منسق عام المبادرة علي مستوي الجمهورية والدكتور ابراهيم درويش منسق المبادرة بقطاع وسط الدلتا ورئيس قسم المحاصيل بكلية الزراعة جامعة المنوفية.

أكد مبارك أن الزراعة هي أساس الإصلاح الإقتصادي في مصر، وهذه المبادرة تعد الأولي من نوعها لما تتضمنه من زراعة أشجار مثمرة تساعد في زيادة الإنتاج، إلى جانب شكلها الجمالي وفوائدها البيئية، وعلينا جميعا تشجيع مثل هذا النوع من الزراعة الإنتاجية، مؤكدا أن الجامعة بصدد زراعة 1000 شجرة في جميع كلياتها واداراتها ولن نتوقف بل سنكرر المبادرة دوريا، مؤكدا أن الجامعة ستكون مسئولة عن رعاية هذه الأشجار وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لها.
وأشار عباس إلى أن المحافظة بصدد زراعة 20 الف شجرة في جميع مؤسساتها من مدارس وجامعات والجهات الحكومية وشوارع كما سيتم تسمية كل شجرة باسم زارعيها لتكون تشجيع لاستمرار رعايتها.
ومن جانبه وجه قرمان جموع الشعب المصري بضرورة الإهتمام بالزراعة لأنها المدعم الرئيسي للإقتصاد المصري مشيرا إلى أن كل مواطن يقع على عاتقه واجب زيادة الرقعة الزراعية وحمايتها من التجريف والتبوير الذي أودى إلى الضعف الاقتصادي وغلاء الأسعار.
كما أضاف المهندس قبطان أنه تم زراعة 64 الف شجرة منذ بداية تدشين المبادرة في مختلف محافظات الجمهورية ومن المقرر الانتهاء من زراعة مليون شجرة قبل نهاية 2019.
حضر تدشين المبادرة لفيف من عمداء ووكلاء الكليات والطلاب والمحاسب جلال عبدالسلام رئيس الادارة المركزية لمكتب رئيس الجامعة.

الوسوم

صدى مصر

فريق من المحررين والمراسلين الاخباريين, والمحللين السياسيين مهتمين بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق