حوار خاص مع د. ريهان فهمي جميعي باحثة وخبيرة في مجالات التعليم والعمل المجتمعي

حوار خاص مع د. ريهان فهمي جميعي
باحثة وخبيرة في مجالات التعليم والعمل المجتمعي
حوار/ د.بكرى دردير
مقدمة:
في إطار تسليط الضوء على النماذج المشرفة في مجالات البحث العلمي والعمل التطوعي، كان لنا هذا الحوار مع الدكتورة ريهان فهمي جميعي، التي جمعت بين العمل الأكاديمي والمجتمعي، وأسهمت في العديد من المبادرات التنموية والإنسانية.
س: في البداية، نود التعرف أكثر على رحلتك العلمية والمهنية؟
ج: أنا باحثة بمعهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، وكذلك باحثة بمعهد البحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة. بدأت رحلتي بدافع شغف حقيقي بالبحث العلمي، خاصة في القضايا المجتمعية والبيئية، وسعيت دائمًا لربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي لخدمة المجتمع.
س: شاركتي في مشروع تطوير التعليم الأساسي بالإسكندرية، حدثينا عن هذه التجربة؟
ج: بالفعل، كنت منسقًا لمشروع تطوير التعليم الأساسي بمحافظة الإسكندرية – حي غرب، وهو مشروع بمنحة أمريكية بالتعاون مع اليونسكو وتحت مظلة جمعية رعاية الطلبة. كانت تجربة ثرية هدفت إلى تحسين جودة التعليم، وتنمية مهارات الطلاب والمعلمين، وتركز على دعم البيئة التعليمية بشكل شامل.
س: لكِ دور بارز في العمل الأهلي، كيف توفقين بين العمل الأكاديمي والتطوعي؟
ج: أؤمن أن العلم يجب أن يخدم المجتمع، لذلك حرصت على المشاركة في العمل الأهلي، حيث أشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة جمعية إستبرق لرعاية المسنين وكفالة اليتيم، وأشارك كعضو بالجمعية العمومية لجمعية رعاية الطلبة. التوفيق بين الجانبين يحتاج إلى تنظيم جيد وإيمان حقيقي برسالة العمل.
س: ماذا عن دورك في المجال الأكاديمي والتدريسي؟
ج: أشغل منصب نائب رئيس قسم العلوم الإنسانية بالمعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا، وأسعى من خلاله إلى تطوير المناهج وربطها باحتياجات سوق العمل، إلى جانب الاهتمام ببناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الفكرية والإنسانية.
س: لكِ أيضًا مشاركات تطوعية أخرى، حدثينا عنها؟
ج: أشارك كعضو متطوع في معهد إعداد القادة بحلوان، كما أعمل باحثًا ومستشارًا متطوعًا في جمعية صفية جميعي للجزام، وهي تجربة إنسانية مهمة تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتقديم الرعاية لهم.
س: ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في مسيرتك؟
ج: التحدي الأكبر كان تحقيق التوازن بين المسؤوليات المختلفة، بالإضافة إلى بعض المعوقات المجتمعية، لكن بالإصرار والعمل الجاد يمكن تجاوز أي صعوبات.
س: ما الرسالة التي تودين توجيهها للشباب؟
ج: أنصح الشباب بالسعي المستمر للتعلم، وعدم الاكتفاء بالمعرفة النظرية، بل تطبيقها لخدمة المجتمع. العمل التطوعي يصنع فارقًا كبيرًا في شخصية الإنسان، ويمنحه خبرات لا تقدر بثمن.
ختامًا:
تُعد الدكتورة ريهان فهمي جميعي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية التي تجمع بين العلم والعمل المجتمعي، وتسعى دائمًا لترك بصمة إيجابية في مختلف المجالات.





