أقاليم ومحافظات

سامي عبد العزيز : أجمل لحظات حياتي في الجامعة .. وكل مساهماتي الوطنية بدون مقابل

سامي عبد العزيز : أجمل لحظات حياتي في الجامعة .. وكل مساهماتي الوطنية بدون مقابل

كتب – محمود الهندي

أكد الدكتور سامي عيد العزيز العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة أن أجمل لحظات حياته طوال السنوات الماضية وبعد التخرج منذ 1975 داخل المدرجات حيث لم يتغيب مرة واحدة عن المحاضرات وخلال هذه السنوات كانت رحلة الحياة بين العمل والكفاح واختيار الطريق الصعب في العمل الاعلامي الذي يحتاج لكفاءة ومهارة خاصة لأن الإعلام مهنة العباقرة والمبدعين .

وأضاف خلال حواره مع أيمن عدلي على “أخبار مصر” أنه يفخر برحلته في مجال التدريب والإعلام وتقديم كل ما هو جديد في مجال الإعلان والإعلام والتسويق ويفخر بما يقدمة للطلاب في مجال العمل الإعلامي رغم التحديات التى تواجه هذه المهنه التى تعاني الكثير في هذا التوقيت في ظل حتمية وجود سياسيات اعلامية مثل كل دول العالم .

وأعتبر عبد العزيز أن أجمل لحظات حياته هو مشاركته الرئيسية في افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة هذا المشروع الوطني الذي يفخر بالعمل فيه ويعتبره وسام على صدره ولكن الفرحة كانت كبيرة لمساهمته في هذا المشروع الوطني التاريخي الكبير .

وحول مستقبل الإعلام قال عبد العزيز: نحتاج إلى استراتيجية اعلامية تتواكب مع متغيرات العصر والنيو ميديا التى تخاطب الشباب بطرق سهلة وعصرية بعيدة عن القوالب الجامدة التى تعودنا عليها منذ فترات وفشلت في اقناع الكبير قبل الصغير لذا هذه المرحلة من عمر الوطن تتطلب اعلاميون عصريون متسلحون باحدث العلوم في الإعلام الحديث وفي فترة تواجه مصر تحديات ثقافية وفكريه اساسها الاعلام القوي فهو احد ادوات الدولة الشاملة المتمثل في خطاب اعلامي قوى يشمل جميع العناصر .

وحول مستقبل الإعلام المصري قال: الاعلام المصري ما قبل 2011 كان في مرحلة التميز والتألق المهني أما ما بعد 2011 فالإعلام فقد التوجه نتيجة الفوضى التى مرت بها مصر وبالتالي اصابه الغموض والتصالح الخاصة والتوجهات الدينية وبالتالي كان اعلاما فاشلا وتراجع وترك فراغا كبيرا وترك مساحة لاعلام الاخوان ونستطيع أن نقول ان الجمهور هو من اعاد الاعلام الى مساره الصحيح بعد 30 يونيو ورجع الاعلام وعيه ودوره الحقيقي كما حدث في الاعاصير الاخيرة لإنه كان في قلب الحدث كما يحدث الان في ازمة كورونا الذي يتميز بالمصداقية والمهنية لكن ينقصه الان اعادة تاهيل الكوادر الاعلامية بما يتفق مع طبيعة المرحلة مع وجود مركز ابحاث يساهم في معرفة نسب المشاهدة والتأثير على المواطنين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: