مقالات

شبابنا أمانة.. وفوضى الموتوسيكلات تحصد الأرواح

🚨 شبابنا أمانة.. وفوضى الموتوسيكلات تحصد الأرواح

د.بكرى دردير

أصبحت حوادث الموتوسيكلات واحدة من أكثر الظواهر التي تثير القلق داخل المجتمع، بعدما تحولت بعض الطرق والشوارع إلى ساحات للسرعة والاستعراض والسباقات الخطرة، في مشهد يدفع ثمنه شباب في عمر الزهور وأسر تعيش وجع الفقد والحزن.

ففي كل يوم تقريبًا تتكرر أخبار الحوادث التي يكون طرفها شاب يقود موتوسيكل بسرعة أو دون التزام بقواعد السلامة، لتتحول لحظة تهور أو رغبة في الاستعراض إلى مأساة تنتهي بوفاة أو إصابات خطيرة قد تلازم أصحابها مدى الحياة.

ويؤكد كثيرون أن القضية لم تعد مجرد حوادث متفرقة، بل أصبحت ظاهرة تحتاج إلى مواجهة حقيقية تبدأ من الأسرة، مرورًا بالتوعية المجتمعية، وصولًا إلى تطبيق القانون بحزم على المخالفين، خاصة مع انتشار قيادة صغار السن للموتوسيكلات دون رقابة أو تراخيص.

ويحذر متخصصون من أن السرعة الزائدة والسباقات العشوائية والقيادة دون وسائل أمان تمثل عوامل رئيسية في ارتفاع معدلات الحوادث، مطالبين بتشديد الرقابة المرورية ووقف فوضى الاستعراض على الطرق.

ويبقى النداء موجها لكل أب وأم: قبل شراء موتوسيكل للأبناء، يجب التأكد من قدرتهم على تحمل المسؤولية واحترام قواعد الطريق، لأن حياة الأبناء أغلى من أي وسيلة مواصلات أو مظهر مؤقت.

شبابنا أمانة… وأرواح الناس ليست رخيصة، والحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والدولة.

زر الذهاب إلى الأعلى