
🌙نوايا رمضان
*النية المنجية*
(نحتسبة صدقة جارية)
النية (٢١) نية النفع
“فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ”
آية تأتي كطوق نجاة في اللحظات التي نشعر فيها بالضياع أو انقطاع الدور فى الحياة..نرى الكثير من “الزبدُ” (أعمال تافهة..مشاعر مؤقتة..ركض لا ينتهي)
لكن الله يخبرك ان العمل الذي فيه نفع حقيقي مهما كان صغيراً أو هادئاً ولا يُرى امام الناس يكتب له البقاء والثواب
(نفعك يبقى وإن لم تراه)
🌙نوايا رمضان
🌿في زحام الحياة السريع.. من السهل أن نشعر بأننا مجرد تروس في آلة كبيرة..دائرة لا تنتهي
نربط قيمتنا بما نفعل..من انجاز ومهام وتخطيط..لكن الله خلقنا وقيمتنا في ما نحن وفيما أقمنا علية..وجودك كإنسان شاكر..عابد ونافع هو بحد ذاته نفع للكون
🌿”أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ”
فأجمل ما يميز الإنسان..إنسانيته
فى إن يأخذ بأيد أحد..يعينه على نفسة..يدخل الطمأنينه و السرور فى قلبه..ويساعده فى أن يجد بوصلته إذ فقدها..وكل عون تقدمة للغير يعود عليك و يضبط اتجاهاتك..وتوازنك
ولكن اعلم ان لا يمكن لإناء فارغ أن يسقي أحد..فالإنسان المتعب أو المستنزف يصعب عليه نفع غيره بكفاءة.
فلا تنسي نفسك..انفعها..أعتنى بها..طورها..
“وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ”
لا تفقد بوصلتك عندما ينتهي الدور أو يتغير شكله..وتشعر أن “المنفعة” توقفت..لكن الحقيقة أن الجوهر (انت) الذي كان ينفع..والجوهر لا يتوقف أبداً.
🌿اللهم اجعلنا مفتاحا للخير
واجعلنا سببا في نفع عبادك
وارزقنا علمًا نافعا وقلبا لينا وآثر طيبًا يبقى..آمين
✍️شيرين هاشم المنفلوطي
الحمد لله





