صدى مصر
طريق سد خميس ،دسوق، به ضرر خطير

طريق سد خميس ،دسوق، به ضرر خطير
بقلم – محمد حمدى
صارَ بضع عشرة مِترًا مِن طريقِ سد خميس ، دسوق ، خطرِين جدًا ؛ لوجود ضرر بالغ بهم ؛ ذلك الضرر قد يؤدى إلى حوادث بمنتهى السهولة….
فقد حدث منذ شهور إنهيارات ، وإلتواءات ، وحُفر ……فى بضع عشرة مترًا مِن المسافةِ الواقعة بين كوبرى العتيقى الأول ، وكوبرى العتيقى الثانى – عند مصنع مواسير عائلة أبوبريكة ، وقاعة الأفراح- ، ذلك الضرر يُجبر جميع قائدى المركبات بأن يأخذوا جانب مِن الطريق عرضه لا يزيد عن مترَين ،وما زاد الطين بله أن أعمدة الإنارة على حافةِ الرصيف !
فأرجو المسئولَين التنفيذيَين (السيد عبدالستار مبروك ، رئيس مجلس ومدينة دسوق ،و وليد فلفل ، رئيس مجلس قرية شباس الملح )بأن يتدخلا بسلطاتهما ؛ لإصلاح ذلك الجزء البالغ الضرر، والذى يُعرض الركاب ، والسائقين للخطر الجسيم !!
وأود أن أختم مقالى بتلك الفقرة الفلسفية : “أنفقت الحكومة ملايين الجنيهات على طريقِ فوة ، دسوق فى عامَين فقط ، وليس به ضرر جسيم مثل الضرر الخطير الذى صار فى جزء مِن طريق سد خميس ، دسوق ، ذا الجزء ، لا يحتاج عُشر ما أخذه طريق فوة ، دسوق؛ فأصلحوا ذلك الضرر الحاصل فى ذا الجزء أولًا ، يرحمكم الله ” .





