مفالات واراء حرة

عذاب النساء العاصيات 

عذاب النساء العاصيات 
كتب-محمدحمدى السيد
عن الإمام على بن أبي طالب (رضي الله عنه)قال:دخلتُ أنا وفاطمة على رسول الله (صل الله عليه وسلم) فوجدته يبكي بكاءاً شديدافقلت:فداك أبي وأمي يا رسول الله ماالذي أبكاك؟
فقال رسول الله (صل الله عليه وسلم) : يا علي: ليلة أُسرى بي إلى السماء رأيتُ نساء من أمتي فى عذاب شديد وتذكرت شأنهن لما رأيت من شدة عذابهن.
رأيتُ إمرأة مُعلقة بشعرها يغلي دماء رأسها.
ورأيتُ إمرأة مُعلقة بلسانها والحميم يصب فى حلقها.
ورأيتُ إمرأة مُعلقة من صدرها.
ورأيتُ إمرأة تأكل لحم جسدها والنار تُوقد من تحتها.
ورأيتُ إمرأة قد شد رجلاها إلى يدها وقد سلط عليها الحيات والعقارب.
ورأيتُ إمرأة عمياء فى تابوت من النار يخرج دماغ رأسها من فخذيها وبدنها.يتقطع من الجذام والبرص.
ورأيتُ إمرأة مُعلقة برجليها فى النار.
ورأيتُ إمرأة تُقطع لحم جسدها فى مقدمها ومؤخرها بمقارض من نار.
ورأيتُ إمرأة تحرق وجهها ويدها وهي تأكل أمعائها.
ورأيتُ إمرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار وعليها ألف ألف لون من بدنها.
ورأيتُ إمرأة على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فمها والملائكة يضربون على رأسها وبدنها بمقاطع من النار.
فقالت فاطمة:
أما المُعلقة بشعرها فكانت لا تُغطي شعرها من الرجال.
و أما المُعلقة بلسانها فكانت تُؤذى زوجها.
و أما المُعلقة بصدرها فإنها كانت تمتنع عن فراش زوجها.
و أما المُعلقة برجلها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها.
و أما التي تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس.
و أما التي شد رجلاها إلى يدها وسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قليلة الوضوء قذرة اللعاب وكانت لا تغتسل من الجنابة والمحيض ولا تنظف وكانت تستهين بالصلاة
و أما العمياءالصماء والخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه بأعنق زوجها.
و أما التي كانت تقرض لحمها بالمقارض فإنها كانت سيئة السمعه والعمل.
و أما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة وكذابة.
و أما التي على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فمها فإنها كانت نواحة-الصراخ على الميت- ثم قال رسول الله (صل الله عليه وسلم): “ويل لإمرأة أغضبت زوجها وطوبي لإمرأة رضى عنها زوجها”
وفى الختام :اللهم اصلح حال نساءنا جميعاً ياأرحم الراحمين وصل وسلم على نبينا محمد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق