عَرَبِيَّةٌ قَدُورِيٌّ* كَاتِبَةٌ وَشَاعِرَةٌ جَزَائِرِيَّةٌ تعتمد عَلَى الْأُسْلُوبِ الشِّعْرِيِّ الْعَمِيقِ وَالْمُتَأَمِّلِ
عَرَبِيَّةٌ قَدُورِيٌّ* كَاتِبَةٌ وَشَاعِرَةٌ جَزَائِرِيَّةٌ تعتمد عَلَى الْأُسْلُوبِ الشِّعْرِيِّ الْعَمِيقِ وَالْمُتَأَمِّلِ

عَرَبِيَّةٌ قَدُورِيٌّ* كَاتِبَةٌ وَشَاعِرَةٌ جَزَائِرِيَّةٌ تعتمد عَلَى الْأُسْلُوبِ الشِّعْرِيِّ الْعَمِيقِ وَالْمُتَأَمِّلِ
عَرَبِيَّةٌ قَدُورِيٌّ* كَاتِبَةٌ وَشَاعِرَةٌ جَزَائِرِيَّةٌ عِصَامِيَّةٌ. وَلِيدَةُ الْعَاصِمَةِ،. تعْشقُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ وَآدَابَهَا خَاصَّةً الشِّعْر وَالْقَصِيد حَاوَلْتُ فِي هَذَا الْمَوْلُودِ الْأَوَّلِ وَالصَّادِرِ عَنْ هِيبُورْجِيُوسَ لِلنَّشْرِ، أَنْ أَعْتَمِدَ عَلَى الْأُسْلُوبِ الشِّعْرِيِّ الْعَمِيقِ وَالْمُتَأَمِّلِ.
رَغْمَ تَوَقُّفِي عَنْ الدَّرَاسَةِ فِي الْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، إلَّا أَنَّنِي عَمِلْتُ عَلَى تَطْوِيرِ مَوْهِبَتِي الْأَدَبِيَّةِ مِنْ خِلَالِ التَّجَارِبِ الشَّخْصِيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ. بَعْدَ جَمْعِ أَعْمَالِيَ الْمُتَوَاضِعَةِ وَتَدْقِيقِهَا لُغَوِيًّا-مِنْ طَرَفِ الدِّكْتُورِ حَاتِمَ الْعَبْدِ الْمَجِيدِ-اخْتِصَاصِ الْأَدَبِ الْأَنْدَلُسِيِّ-
حَظِيَ دِيوَانُ مَرَافِئِ الْحَنِينِ شَرَفَ الْمُتَابَعَةِ لِلدِّكْتور الْفَاضِلِ الشَّيْخِ الْعَرَبِيِّ حَمْدُوشِ اخْتِصَاصِ قِسْمِ آدَابِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، جَامِعَةِ الْإِخْوَةِ مُنْتُورِي بِقُسْنِطِينَةَ. وَكَانَ لَهُ كَلِمَةٌ فِي مَحْتَوَى كِتَابِ مَرَافِئِ الْحَنِينِ
. دِيوَانُ “مَرَافِئُ الْحَنِينِ“ هُوَ عَمَلٌ أَدَبِيٌّ يَجْمَعُ بَيْنَ الشِّعْرِ وَالنَّثْرِ، يُعَبِّرُ عَنْ تَجَارِبَ مُخْتَلِفَةٍ، يَتَنَاوَلُ مَوَاضِيعَ مِثْلَ الْحُبِّ، الشَّوْقِ، الْأَلَم وَالْأَمَل، الْوَفَاء، التَّأَمُّلِ فِي الْحَيَاةِ وَالرِّثَاءِ أَيْضًا. بِأُسْلُوبٍ يَتَمَيَّزُ بِصِدْقِ الْمَشَاعِرِ وَعُمْقِهَا، مِمَّا يَجْعَلُ الْقَارِئَ يَشْعُرُ بِهَذِهِ التَّجَارِبِ وَيَتَأَثَّرُ بِهَا.
كَمَا يَتَضَمَّنُ نُصُوصًا أَدَبِيَّةً أُخْرَى يُمْكِنُ إدْرَاجَهَا تَحْتَ مَا يُسَمَّى بِالْمَقَالِ الْفَلْسَفِيِّ، طَبْعًا بِبَصْمَةٍ خَاصَّةٍ وَمُتَفَرِّدَةٍ، تَتَحَدَّثُ عَنْ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، الْحَرْفِ وَالْقَلَمِ، آرَاءٍ وَأَفْكَارٍ مُتَنَوِّعَةٍ تَنْوِيعَ الْأَحْدَاثِ الَّتِي نَمُرُّ بِهَا وَنَعِيشُهَا فِي حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ. مَرَافِئُ الْحَنِينِ حُرُوفٌ خُلِقَتْ لِتُبْكِيَ وَتُبَجِّلَ، تُؤاسِي وَتَثُورُ، نُسَطِّرُ هَذَا السَّفَرَ الْأَدَبِيَّ، لَا بِوَصْفِهِ كِتَابًا يُقْرَأُ، بَلْ بِوَصْفِهِ نَفَسًا يُسْتَنْشَقُ، وَتَجَلِّيًا يُرَتَّلُ عَلَى مَرَافِئِ الْحَنِينِ. هَذَا الْكِتَابُ، لَيْسَ اعْتِرَافًا أَدَبِيًّا فَحَسْبُ، بَلْ شَغَبُ قَلْبٍ عَلَى قُيُودِ اللُّغَةِ، تَمَرُّدُ أُنْثَى عَلَى صَمْتِهَا، وَوِلَادَةُ كَاتِبَةٍ عَصَامِيَّةٍ مِنْ رَحِمِ التَّأَمُّلِ وَالْحَرِيقِ مَعًا. هُوَ مِرْآةٌ مَكْسُورَةٌ عَكَسَتْ الْجَمَالَ مِنْ شَظَايَا، وَسِفْرُ عِشْقٍ هَادِئٍ وَمُوجِعٍ، يَنْضَحُ بِالْحَنِينِ حِينَ يَجِفُّ التَّعْبِيرُ. هُوَ لَيْسَ دِيوَانًا وَلَا رِوَايَةً وَلَا سِيرَةً… بَلْ مَزِيجٌ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ، بِلَوْنٍ وَاحِدٍ هُوَ الصِّدْقُ، وَنَغْمَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ الْإِحْسَاسُ. كَلِمَةُ الْمُدَقِّقِ اللُّغَوِيِّ لِدِيوَانِ مَرَافِئِ الْحَنِينِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ عَلَى خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ ﷺ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عَزِيزِيَ الْقَارِئَ أَضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَمَامَ نَاظِرَيْكَ أَيْقُونَةً فِكْرِيَّةً وَفَنِّيَّةً مُتَمَيِّزَةً.. هِيَ نِتَاجُ عَمَلٍ يُخَاطِبُ الضَّمِيرَ الْإِنْسَانِيَّ بِكُلِّ أَبْعَادِهِ وَيُحَاكِي الْوِجْدَانَ الْعَاطِفِيَّ بِكُلِّ أَلْوَانِهِ بِأُسْلُوبٍ لُغَوِيٍّ وَلَفْظِيٍّ ثَرٍّ وَبِصِيَاغَةٍ رُوحَانِيَّةٍ أَبْدَعَهَا قَلَمُ الْأَدِيبَةِ الْعَرَبِيَّةِ الرَّائِدَةِ قُدُورِي عَرَبِيَّةُ تَحْتَ مَسْمَى «مَرَافِئُ الْحَنِينِ» بِقَلَمِ د. حَاتِمِ الْعَبْدِ الْمَجِيدِ مِنْ سُورِيَا اخْتِصَاصِ الْأَدَبِ الْأَنْدَلُسِيِّ».
عربية قدوري





