فضية الجمهورية تزين سجل أبطال جامعة بورسعيد..
رئيس الجامعة يهنئ بسنت مختار بإنجاز رياضي مشرف في رفع الأثقال للمكفوفين
كتب – محمود الهندي
رئيس الجامعة: بسنت مختار نموذج ملهم للإرادة والتحدي، وفخر لجامعتها.. وأبطالنا من الطلاب «قادرون باختلاف» يواصلون حصد الإنجازات ورفع اسم الجامعة عاليًا
في إنجاز رياضي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المشرفة لأبطال جامعة بورسعيد من الطلاب «قادرون باختلاف»، ويجسد ما يمتلكونه من إرادة قوية وعزيمة لا تعرف المستحيل، حققت الطالبة بسنت مختار، بالفرقة الرابعة بكلية الآداب ولاعبة منتخب جامعة بورسعيد، الميدالية الفضية في بطولة الجمهورية للمكفوفين لرفع الأثقال، لتؤكد أن التميز الحقيقي تصنعه الإرادة، وأن الإصرار على النجاح قادر على تحويل التحديات إلى إنجازات تستحق الفخر والتقدير .
وبهذه المناسبة، يتقدم الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، والأستاذ الدكتور أحمد بيومي، المشرف العام على قطاع شؤون رعاية الطلاب بالجامعة ومركز ذوي الإعاقة، بخالص التهنئة للطالبة بسنت مختار، تقديرًا لهذا الإنجاز الرياضي المتميز الذي يعكس عزيمتها وإصرارها على التفوق، ويُضاف إلى سلسلة النجاحات التي يحققها طلاب الجامعة في مختلف المجالات، وذلك تحت إشراف الكابتن محمد تمام، مدير مركز ذوي الإعاقة بجامعة بورسعيد .
ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة بورسعيد على تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية لأبنائها من الطلاب «قادرون باختلاف»، انطلاقًا من إيمانها بقدراتهم وإمكاناتهم المتميزة، واهتمامها بتهيئة بيئة جامعية دامجة تتيح لهم المشاركة الفاعلة في العملية التعليمية والأنشطة الطلابية والرياضية، بما يسهم في اكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق التميز والمنافسة في مختلف المحافل.
وقد أثبت طلاب جامعة بورسعيد من «قادرون باختلاف» حضورًا متميزًا في الأنشطة والمسابقات الجامعية، وحققوا مراكز متقدمة على مستوى الجامعات المصرية، في نماذج مشرفة تعكس نجاح جهود الجامعة في دعم الدمج والتمكين، وترسيخ ثقافة تقدير الموهبة والكفاءة، وإعلاء قيم الإرادة والتحدي والمثابرة .
وفي ختام التهنئة، أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، عن خالص فخره واعتزازه بما حققته الطالبة بسنت مختار، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر للجامعة ونموذجًا ملهمًا للإرادة والتميز، ومتمنيًا لها دوام النجاح والتوفيق، ومواصلة حصد الميداليات والبطولات، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم جامعة بورسعيد عاليًا، وتؤكد أن أبناءها «قادرون باختلاف» يمتلكون من العزيمة والإصرار ما يؤهلهم لصناعة النجاح واعتلاء منصات التتويج .








