مقالات

فقيد السويس ويبقي الأثر مصطفى عبد السلام

فقيد السويس ويبقي الأثر مصطفى عبد السلام

فقيد السويس ويبقي الأثر مصطفى عبد السلام

بقلم الدكتور عبد الحميد كمال

 

 

منذ العوده من التهجير الى السويس عام 1975 وحتى وفاته 4 اكتوبر 2026.

عرفت مصطفى عبد السلام عن قرب صديقا واخا عزيزا وزميلا مكافحا .

شريط سينمائي سريع و متزاحم ممتد منذ العوده الى السويس وحتى تاريخ وفاته وقد عرفت مصطفى عبد السلام اخصائيا اجتماعيا مخلصا وتربويا محبا للفلسفه وكاتبا صحفيا ( مذكرات سماح) بجريده الوعي مع صديقه ا. حسين العشي

. عرفته معارضا وطنيا مشاركا معي في مظاهرات 18 و 19 يناير، 1977 ضد غلاء رغيف العيش …ومطلوب القبض عليه.و

هاربا خارج السويس. ثم

مفصولا من وظيفته بالتعليم يعمل في محل بقاله بشارع الخضر من اجل الحياه ثم مديرا مشروع المحاجر محققا اعلى ايراد وصل الى 65 مليون جنيه وصاحب افضال للكثيرين من ابناء السويس في توفير فرص عمل شريفه بالمشروع.ويحفظون له الجميل عدا الجاحدين .

داعما

الي حريه التعبير والدفع عن الديمقراطيه و مشاركا في دعم الانتفاضه الفلسطينيه كاتباً مقالا صحفيا بالاهرام وصديقا مشتركا للاستاذ لطفي الخولي. الكاتب الصحفي المرموق والقيادي بحزب التجمع والذي زار السويس أكثر من مرة..

قيادي نشيط في تنظيم التيار الثوري الوطني. ..ثم محبوساً ومترشحا لمجلس الشعب..

ومشاركا في دعم الانتفاضة الفلسطينية الاولى ضد اسرائيل والسياسه الامريكيه. مناصراً وداعما لي ماليا وسياسيا في انتخاباتي لمجلس الشعب والنواب ومن قبل للمجلس المحلي.

بمساعدات سخية مالية وسياسيا.

محبا للسياحه والسفر رفيقا للمعلم يحيى عارف صاحب مقهى نيو سوريه كما كان مصطفى احد رواد مقهى نيو سوريا وجلسه الحصيره الشهيره بحديقه النافوره بالسويس وسط كوكبه من النخبه التي كانت تجلس مساء كل يوم تتحدث في السياسه وحب السويس والوطن والعناوين الثقافيه المهمه وقد شرفت ان اكون واحد من هؤلاء مع الزميل مصطفى عبد السلام المحب للتنوير كما كان مصطفى عبد السلام مشاركا في كافة الفعاليات والندوات الثقافيه والمؤتمرات السياسيه داخل وخارج السويس واخيرا كان مدافعا عن التراث غير المرئي بالسويس في جلسات عميقه مع ممثلي المجلس الاعلى للفنون والثقافه بحضور نخبه منهم مع الاستاذ محمد بغدادي الصحفي الشهير وبحضور انور فتح الباب وقباري وكابوريا والصديق العزيز حسام الحريري

 

وشارك بالحضور بمعرض كتاب السويس الأخير الذي أعلن فوز مصر والسويس في القلب باعتماد منظمة اليونسكو الدوليه (فن السمسمية تراثا شعبا) لبلادنا.

كانت الزميل والاخ مصطفى عبد السلام ممتلئ بالكثير من المعارك.. في الحياة كان اقسها فقد ابنه الشاب الصحفي النابه وشركة حياتة وتقبل في جلد وصبر طويلا… وبعيدا عن الصغائر والمنافسات وحتي المناكفات.. وحق الاختلاف في الرأي… يبقي الأثر… مصطفي عبد السلام.. الانسان

نعزي أنفسنا في فقيدنا.. الغالي وودعوتنا له بالمغرب و الرحمن

د. عبد الحميد كمال

برلماني خبير التنمية المحلية

زر الذهاب إلى الأعلى