الشعر

“قرارٌ جائر” بقلم ايميل حمود

//قرارٌ جائر///
توسدتْ لدهرٍ صدريَ
ما كانتْ لتغفو دونهُ يوما
تنتابني شغفاً إليها
توسدتْ لدهرٍ صدريَ
ما كانتْ لتغفو دونهُ يوما
تنتابني شغفاً إليهاي
أنا الذي كنتْ نافراً
منها كما نهديها
عندَ انفكاكهما من حمالةٍ هناك.
كمْ كانتْ ترتاحُ هنا
وكمْ كنتُ أنا في تريثٍ هناك.
لا تغادرني للحظةٍ آبداً…!!!
انا المسجونُ في عيناها رغبةً
وفي قلبها خفقانٌ
وفي خديها تفاحاً لذيذاً
وفوقَ شفتيها قبلةً
والأغراءُ نهجها
هاتيكَ الآنثى الساحرةُ
التي تحيا فيها الفصولُ
كما تودُّ المجيء
كيفَ الفرارُ منها….؟
هيَ التي تمتلكُ كلّي
ومفاتيحُ عالمي عندها
والمدى ملكها وحدها
لمّ تزلْ تتوسدهُ صدري
ولمّ تزلْ تنبضُ بي
لهفةً وشغفاً وشوق
ابتعدُ عنها تتوق
تحنانها نبعٌ دفوق
وكلُّ ملامحِ الهناء هيَ
آنثى متمردة
وآمرأةٌ متردِّدة
بفصولٍ متعددة
وروعةٌ متجددة
لها معنى في كلِّ مفردةٍ
ووزنٌ في كلِّ قصيدةٍ
وبلاغةٌ في اي تعبيرٍ
لبحورِ الشعرِ فيها
شغفُ في المدِّ والجزرِ
في لغةِ الأمواجِ
وهمسِ الرمالِ
ووقتِ الغروبِ
لذا رسمتني على السماءِ
مغيبٌ يمضي
لطختْ ناصعَ الوفاءِ
بالهجرِ المفتعلِ
وغادرتني معَ الغيابِ
تمتطي مركباً ينآى
ومجزافيهِ يدايَ الحانيتينِ
وبعضٌ من دموعٍ زرفتها
كانت زلالاً
مع أُجاجِ ماءِ اليمِ
تحركُ الموجَ عتباً
بقرارٍ جائرٍ
استيقظتْ آحلاميَ
وتلكَ الآنثى
مضتْ الى حيثُ العناء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق