أدب وثقافةشعر و أدب

قصيدة “يا سـيـد الأوقــات الـحزيـنـة”. بقلم: أحمد المؤذن

جدول المحتويات

  يا سـيـد الأوقــات الـحزيـنـة  

 

ها أنـاي أعـفـتك من ذكرى الأمكنـة

يوم دوت صفعتـك

على بلور دميتك

أتدري يا سيد نهارات الفرح المضمحل

أني هنا ..

أعلـم الشفق كيف يبتسم ثغره كأنثى نائمـة

وإذا أنتَ..

ترسل رياح غضبـك

تخرب حقـلك

تفسـد أوراق القصائـد الهائمـة

تعود إلى مضارب القبيلة

وأنا هناك في غـربة الريح

جُـرحًـا..

كفـك تحشـوهُ مِـلحًـا

أنفاسك الساخطة في وجهي آثمـة

هل سئمت قطف التفاح من بُـستاني..

زهـدت غـزوات حُـبك

أم جف نهـر جنونك فأخطأت عـنواني

ما عـدتُ أترقب شرفة الصبح

 

ما هكذا يا ابن العـم تقتات بياضي

لا أريـد بريق الذهب يا سيد الأوقات الحزينة

أبيت على وجعـي..

وما عـاد لي عنـدك من جفاف مطر القصائد قطـرة

حبـك يا سيد الخيبات نسيتُ أمــره

فها أنا أحـرقت دفتـري

تركت نبيذي في كأسـه يشتعـل

لستُ قطتـك التي تلحس جرحهـا

تمتطـي شهوة جمرها

فتضحك في مسافات الغائبين

لا أريـدك ..

لا أريـدك ..

الصفعـة لو تدري صلب المسألة

لا تراوغـني بالهدايا

فتلك الجنيـة المحبوسة خلف قارورتها

فضة روحها شيئًـا لن تعتقـله

ما أنا جاريتـك في حلـمٍ

تحوك من هدوء الليل سرك فتدفنــه

وحيدةٌ سأرمم أنــاي وهذا حُـبـك..

ما عـاد مـدونٌ حـبره في جواز سفري

طردته من براويز الصور

رحلت عـنك اليـوم وقلبي بـدل مسكـنه

 

بقلم: أحمد المؤذن

زر الذهاب إلى الأعلى