مفالات واراء حرة

“قطار التباهي كامل العدد” بقلم محمد عبد الوهاب

قطار التباهي كامل العدد

بقلم محمد عبد الوهاب

كل منا يسعي دائما إلي الأفضل في حياته ويسارع في تحسين أوضاعه الماديه والاجتماعيه لكن ليس هذا هو كل شيئ بالنسبة للإنسان في حياته فهناك أشياء كثيره وجب علينا وضعها امام أعيننا. ويااسفاه فلقد أصبح الكثير من الناس في هذه الأيام لا يرغبفي شيئ او لا يضع في اعتباره سوي التباهي ولا يعنيه شيئ سوي كلام الآخرين عنه وعن شخصيته وعن ما يفعل .

وهناك صور كثيره للتباهي منها التباهي بالأموال ونري كثيرمن عبدة المال يتباهي بما من الله عليه من رزق في الأموال كما أن هناك نوع آخر من التباهي وهو التباهي بالأولاد


إلا أن هناك من يتباهي بمنصبه متجاهلا قوله تعالي : 
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا.
ومنهم وهو الأكثر في مجتمعنا الصعيدي الذين يمارسون التباهي بالانساب .

وهذا مادفعهم للتمسك بالتباهي بالوقوف امام الكاميرات والتقاط العديد من الصور مع شخصيات من نفس النوع ولكن من الذين يتباهوا بالمنصب ونشر هذه الصور علي العديد من الوسائل مثل السوشيال ميديا وانستجرام و تويتر وغيرها من الوسائل الحديثه .

كثير ما نجد أن هؤلاء تركوا الهدف الأساسي للمناسبات التي تجمعوا من أجلها وتفرغ فكرهم للتصوير وأصبح هدفهم الأساسي هو الظهور امام الكاميرات حتي أصبح لا شيئ يفيد ولا يناقش من أجل الارتقاء او التعريف للاخرين .

إلا أننا أصبحنا لا نؤمن بشيئ سوي أن فلان التقط له صوره مع السيد فلان او السيده كذا .وقد يتلاحظ هذا في الصور التي ستراهامكرره ولا جديد فيهاومن هنا نجد أن اي تجمع به أشخاص ذو منصب او جاه او اخري تراه مكتظ بهؤلاء الذين يمارسون التباهي بالتقاط الصور واذا كان هناك تجمع لشرح شيئ قد يكون له فائده ويعود بالنفع علي المجتمع نجد جميع الأماكن خاليه .

ومن هنا أطلقت علي مقالي عنوان ( قطار التباهي كامل العدد)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق