شعر و أدب

قلمي يدمع .. بقلم حسين عبيد

قلمي يدمع

بقلم حسين عبيد كاتب صحفي 

قلمي يدمع…

قلمي يكتب كلماتٍ بين سطور الألم،

ويرسم همساتٍ بين فرح شاب،

وأحلام مراهق،

ورجلٍ يبحث عن أملٍ

بين أشجار الصبر، ودفء الحب، وذكريات النسيان.

قلمي يدمع حروفًا،

تبحث عن إنسانٍ تاه بين الماضي والحاضر،

وعن قلبٍ أنهكه العشق،

وأوجعه الحرمان.

قلمي يكتب كلمات حب،

ويحكي عن دفء المشاعر في زمنٍ فات،

عن ضحكةٍ سكنت الذاكرة،

وعن عيونٍ غابت،

لكنها لم تغب يومًا عن الخاطر.

قلمي يفتش بين الحروف عن حكاية،

وعن حلمٍ لم يكتمل،

وعن وعدٍ ضاع بين زحام الأيام،

وعن قلبٍ ما زال ينتظر،

رغم أن الانتظار أتعبه،

ورغم أن الأمل صار يسكن آخر الطريق.

فهل سيظل قلمي يكتب كلمات الحب؟

أم سيملّ يومًا من البكاء،

ويكفّ عن سرد الحكايات؟

وهل ستظل الحروف تحمل وجع القلب،

أم يأتي يومٌ يكتب فيه قلمي

عن فرحةٍ لا يعقبها حزن،

وعن حبٍ لا يعرف الحرمان،

وعن إنسانٍ وجد أخيرًا

من يفهم صمت قلبه قبل كلامه؟

قلمي يدمع… لكنه لا يزال يكتب،

فما دام في القلب نبض،

فلا بد أن تكون للحكاية بقية.

زر الذهاب إلى الأعلى